Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 2

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 2

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 2

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 2

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 2

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 2

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 2

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 2

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 2

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 2

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 2

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 2

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 2

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3277) in [path]/external.php on line 865

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3277) in [path]/external.php on line 865

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3277) in [path]/external.php on line 865

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3277) in [path]/external.php on line 865

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3277) in [path]/external.php on line 865
منتديات المسيحي / الحياة المسيحية بحسب كلمة الله http://www.almasi7y.com/forum/ منتديات مسيحية تهتم بالحياة المسيحية بحسب كلمة الله لاتتدخل فى الاديان أو العقائد الأخرى أو السياسة أو الفن.......الخ ويحتوي على الكتاب المقدس بالعهدين الجديد والقديم وترانيم وبرامج مسيحية وكل ما يخص الحياة المسيحية Ar Thu, 09 Sep 2010 19:31:19 GMT vBulletin 60 http://www.almasi7y.com/forum/Sama-elarab/misc/rss.jpg منتديات المسيحي / الحياة المسيحية بحسب كلمة الله http://www.almasi7y.com/forum/ ما رأيك في يسوع؟ http://www.almasi7y.com/forum/showthread.php?t=1857&goto=newpost Wed, 08 Sep 2010 16:40:03 GMT :bird:ما رأيك في يسوع؟ الجزء الأول أصدقائي المستمعين .. نحيِّيكم باسم الله ، رب السلام ، الذي يريد أن يفهم الجميع طريق البرّ الذي أسَّسه ،... :bird:ما رأيك في يسوع؟
الجزء الأول



أصدقائي المستمعين ..
نحيِّيكم باسم الله ، رب السلام ، الذي يريد أن يفهم الجميع طريق البرّ الذي أسَّسه ، وأن يخضعوا لهذا الطريق ، فيكون لهم سلامٌ حقيقيٌّ معه إلى الأبد. يسعدنا أن نكون معكم مرة ثانية اليوم ، لنقدِّم لكم حلقةً أخرى من برنامجكم .. ‘‘طريق البر’’!


كنا لوقتٍ طويل نتفحَّص معاً كتب الأنبياء؛ لنرى طريق البر الذي أسَّسه الله، والذي يستطيع به الخطاة أن يتبرَّروا أمامه. وقد رأينا كيف تمَّم يسوع المسيَّا (أي المسيح) كلام أنبياء الله. وفي درسنا اليوم، وفي الدرس القادم أيضاً، سوف نراجع معاً مجد ذاك الذي تكلَّم عنه جميع الأنبياء. وهكذا، فإن الدرسين الأخيرين في دراستنا الزمنية لكتابات الأنبياء، سيكون عنوانهما: ‘‘ما رأيك في يسوع؟’’


في دراستنا في الإنجيل، رأينا يسوع يسأل الناس: ‘‘ماذا تظنون في المسيح؛ ابن من هو؟’’ (متى 42:22) هذا هو أهم سؤال في حياتنا يجب علينا أن نجيبه. فمصيرنا الأبدي يعتمد على إجابتنا على هذا السؤال! فسرعان ما سيأتي يسوع المسيَّا ثانيةً. وعندما يأتي، سيسألك، كما سأل الناس في أيامه، ويقول: ‘‘وماذا عنك أنت يا أخي، ماذا تظن فيَّ؟’’


وهدفنا هو أن نوضِّح لك، عزيزي المستمع، من هو يسوع في الحقيقة؟ إن همَّنا الأول هو أن لا يخدعك أحد في هذا الأمر. فنحن نحثُّك أن لا تفترض أن يسوع المسيح كان مجرد واحدٍ من الأنبياء، أو مجرَّدَ شخصٍ صالحٍ عاش بين الناس. لا؛ فهو شخصٌ فريد! ليس له نظير في هذا العالم، أو حتى العالم الآتي. ماذا تعتقد عنه؟ ومن تظن أنه هو؟ هناك عشرة أسئلة نوَدُّ أن نوجِّهها لك فيما يختص بيسوع المسيَّا: خمسة في هذه الحلقة، وخمسة في الحلقة القادمة.


أولاً: ما رأيك في يسوع وميلاده العجيب؟
فلم يُولَد قط من وُلِد كيسوع. فهو يسوع ابن مريم. فأنتم تعرفون أن يوحنا كان يُدعَى يوحنا ابن زكريَّا، وسليمان ابن داود، وإسماعيل ابن إبراهيم. كل إنسان يُسَمَّى بالنسب إلى أبيه، أي يضيف اسم أبيه إلى اسمه هو. ولكن لماذا في حالة يسوع، كان اسمه منسوباً إلى أمه؟
ذلك، لأنه لم يكن له أبٌ على الأرض. فقد وُلِد من شابةٍ عذراء. ووُلِد بقوة الله. وقبل ميلاد يسوع بنحو سبعمئة عام، تنبأ النبي إشعياء عن كيفية مولده، عندما قال:
‘‘هوذا العذراء تحبل وتلد ابناً، ويدعون اسمه ‘عمانوئيل’، الذي تفسيره ‘الله معنا’.’’
(إشعياء 14:7 ؛ متى 23:1)


لقد خلق الله جدَّنا آدم من تراب الأرض. ونحن جميعاً نسل آدم، كما كان الأنبياء أيضاً. نحن من الأرض؛ ولكن الرب يسوع جاء من السماء. نحن مثل طينٍ قذرٍ بسبب الخطية؛ ولكن الرب يسوع كان مثل المطر الذي يأتي من السماء. كان طاهراً وقدوساً، تماماً كما أن الله طاهر وقدوس. والإنجيل يعلن أن ‘‘المسيح يسوع جاء إلى العالم ليخلِّص الخطاة.’’ (1تيموثاوس 15:1) فقبل أن يأتي يسوع إلىالعالم، كان في محضر الله؛ لأنه هو كلمة الله وروح الله. لقد اختار بنفسه وبمحض إرادته أن يأتي، ويتَّخذ جسد إنسان، كي يخلِّصنا من خطايانا. لقد جاء من فوق.


يُروَى أن رجلين سقطا في بئرٍعميقة. فقال أحدهما للآخر: ‘‘يا صاحٍ، خلِّصني من هذا المكان القذر! اخرجني من هذا الطين!’’ فقال له الآخر: ‘‘يا غبي، كيف يمكنني أن أخرجك من هنا، بينما أنا وأنت ساقطين معاً في أسفل البئر؟!’’ لقد كانا معاً فيها، ولم يكن يستطيع أحدهما أن يُخرِج الآخر. ثم سمعا صوت شخصٍ من فوق يطلب منهما أن يمسكا بحبلٍ كان يُدَلِّيه لهما إلى أسفل البئر. نعم، لم يكن أحد يستطيع أن يساعدهما، إلا شخصٌ لم يسقط معهما!
إن أفضل ما في الأنبياء لم يستطع أن يخلِّصنا من هوة الخطية العميقة جداً؛ وذلك لأنهم هم أيضاً كانوا خطاة. إلا أن الرب يسوع لم يرث طبيعة الخطية التي في الإنسان. فلقد جاء من فوق، مولوداً من عذراء. كما أننا رأينا أن الله أرسل ملائكته، وأنه وضع نجماً عظيماً في السماء؛ كي يعلن ميلاد المسيَّا القدوس، مخلِّص العالم! نعم، كم كان الأمر كله معجزياً! فلم يُولَد أحد قط مثل الرب يسوع المسيح. فهو فريدٌ في مولده، وليس له نظير! غير أن عظمة يسوع لا تنتهي بمولده. فيسوع فريدٌ أيضاً في شخصيته. ومن هنا يأتي سؤالنا الثاني، الذي يقول:


2- ما رأيك في يسوع وشخصيته القدوسة؟
كان يسوع كاملاً. فهو لم يقترف أي خطية، ولم يطلب أبداً غفراناً أو صفحاً؛ وذلك لأنه لم يخطئ في حق أي إنسان. فكل من يخاف الله، يتعيَّن عليه أن يتوب عن خطيته، ويطلب الغفران. وجميع الأنبياء فعلوا هذا. إلا أنك تستطيع أن تفتش كلمة الله من بدايتها إلى نهايتها، دون أن تجد آيةً واحدةً تقول أن الرب يسوع طلب الغفران. فهو لم يحتَجْ غفراناً؛ لأنه لم يخطئ أبداً. لقد شهد أصدقاؤه وأعداؤه جميعهم على السواء، أنهم لم يجدوا فيه خطأً واحداً.
أصدقائي ..
ليس هناك شخصٌ آخر بلا خطية. فالرب يسوع هو أكثر من مجرد نبي. فهو كلمة الله عينه الذي ظهر على الأرض كإنسان. نعم، إن يسوعَ فريدٌ في شخصيته، وليس له نظير! ولكن هناك شيئاً آخر يجب أن نفهمه، وهو أن يسوع فريدٌ أيضاً في كلامه.


3- ما رأيك في يسوع وكلامه؟
في يوم، أرسل أعداؤه جنوداً ليمسكوه. ولكن عندما وصلوا، وسمعوا تعاليمه، رجعوا دون أن يقبضوا عليه. إذ تعجَّبوا، وقالوا: ‘‘لم يتكلَّم أحدٌ قط كمثل هذا الإنسان!’’ (يوحنا 46:7)


تأمل فيما قاله عن نفسه. قال: ‘‘أنا هو نورالعالم. من يتبعني، لا يمشي في الظلمة، بل يكون له نور الحياة.’’ (يوحنا 12:8)
لقد كان الأنبياء كالقمر و النجوم التي تعكس ضوءاً ضعيفاً في الظلمة. أما يسوع، فهو كالشمس. فمن منَّا يحتاج نور القمر أو النجوم، بمجرَّد أن تشرق الشمس؟ لقد دعى الأنبياء المسيَّا ‘‘شمس البر’’. (ملاخي 2:4) فكان الأنبياء كهلال القمر الباهت. أما يسوع المسيح، فكان كالشمس. هل رأيتم قط ضوء الشمس يضعف؟ لا، فهو لا ينطفئ ولا يضعف أبداً. بل ويضيء كل قارات العالم. إن يسوع المسيح مثل الشمس .. لا يذهب أبداً، وهو لكل أمةٍ في العالم.


قال يسوع أيضاً: ‘‘أنا هو الطريق والحق والحياة.’’ (يوحنا 6:14) إن يسوع يختلف جداً عن قادة الدين الذين يصدرون الأوامر، قائلين: ‘‘إفعلوا هذا! اتبعوا هذاالتعليم! هذا هو الطريق. احفظوا هذه الوصايا! .. ’’ ولكن يسوع قال: ‘‘أنا هو الطريق. آمنوا بي .. تعالوا إليَّ، فيكون لكم الحق أن تعيشوا في محضر الله إلى الأبد.’’ يسوع نفسه هو الطريق.


.. دعونا نشرح ماذا يعني هذا!
فقدَ ولدٌ صغيرٌ طريقه في المدينة الكبيرة. فسأل شرطياً أن يشرح له طريق العودة إلى الحي الذي يقع فيه منزله.
فقال له الشرطي: ‘‘اسمع! سر أماماً حتى تصل إلى الناصية الثانية، ثم اتجه إلى اليسار. ثم سر حتى الناصية الثالثة، واتجه عندها إلى اليمين، واعبر الكوبري. ثم سر مع الدوران، ثم اتبع الشارع الرئيسي الثاني ..ثم ..’’
وهنا انفجر الولد في البكاء. فقد قام الشرطي بشرح الطريق بالفعل، ولكن الطفل صار أكثر ارتباكاً وخوفاً أن يتبع الطريق المعقَّد الذي شرحه الشرطي له. وهنا تصادف أن مرَّ بهما رجلٌ من نفس الحي الذي يعيش فيه الولد. فأمسك الرجل بيد الولد، وقاده في الطريق. وعندما تعب الولد من السير، حمله الرجل وسار به حتى وصلا إلى بيت الولد.
وهكذا نرى أن الشرطي شرح الطريق. ولكن الرجل الآخر .. كان هو الطريق!


قال يسوع: ‘‘أنا هو الطريق. أنا هو الطريق الذي يقود إلى السماء، مسكن الله.’’ ‘‘أنا هو الطريق والحق والحياة. لا يقدر أحدٌ أن يأتي إلى الله الآب إلا بي.’’ (يوحنا 6:14)
لم يتكلَّم أحدٌ قط مثل الرب يسوع المسيح! فهو فريدٌ، وليس له نظير! غير أن مجد يسوع لا يتوقَّف عند ميلاده وشخصيته وكلامه. إذ نستطيع أن نراه أيضاً في أعماله.


4- ما رأيك في يسوع وأعماله العجيبة؟
فهو يستطيع أن يفعل أي شيء. كل قوة وكل سلطان أُعطِي له. كل الأعمال التي عملها الله، عملها الرب يسوع أيضاً على الأرض؛ كي يُعرِّف الناس من هو، ومن أين جاء.
.. فمن يستطيع أن يهدئ الريح غير الله؟ .. يسوع، هدأ الريح!
.. من يستطيع أن يقيم الموتى غير الله؟ .. يسوع، أقام الموتى!
.. من يستطيع أن يفتح عيني العميان غير الله؟ .. يسوع، فعل ذلك أيضاً.
.. لقد شفى كل أنواع الأمراض.
.. كان ينطق بكلمة واحدة، فتهرب الشياطين.
.. غيَّر حياة الكثيرين، وخلَّصهم من خطاياهم.
لقد أعطى الله القدرة لبعض الأنبياء أن يصنعوا معجزات معيَّنة. ولكن الرب يسوع صنع معجزاتٍ بسلطانه وقوته الخاصة. فهو الشخص الذي استطاع أن يقف بجانب رجلٍ مشلول، وينظر إليه، ويقول: ‘‘لك أقول قم، واحمل فراشك، واذهب إلى بيتك!’’ (لوقا 22:5) فقام الرجل، وذهب إلى بيته وهو يسبِّح الله! لم يكن يسوع يشفي المرضى بالأدوية أو بالسحر، بل بقوة وسلطان كلمته وحدها.


كان هناك رجلٌ يدعى لعازر. هذا الرجل مات ودُفِن. وعندما وصل يسوع إلى قريته، كان للعازر أربعة أيام في القبر. ولكن يسوع ذهب إلى القبر، ونادى قائلاً: ‘‘لعازر، هلمَّ خارجاً!’’ (يوحنا 43:11) فخرج لعازر من القبر.
نعم، إن يسوع لديه السلطان أن يقيم الموتى؛ ولهذا السبب استطاع أن يقول: ‘‘أنا هو القيامة والحياة!’’ (يوحنا 25:11) وسيأتي اليوم حين يسمع كل من في القبور صوته، ويقومون ليقفوا أمامه.


صديقي المستمع ..
أنت أيضاً ستخرج من القبر، إن كنتَ قد متَّ. حتى الآن، يستطيع الرب يسوع أن يعطيك حياةً جديدة، وسلطاناً أن تعيش إلى الأبد في الفردوس؛ ذلك إن آمنت به كمخلِّصٍ وربٍّ. إن الرب يسوع مازال يغيِّر حياة الكثيرين في كل أنحاء العالم. وهو يستطيع أن يغيِّر حياتك أنت أيضاً.
ما رأيك في يسوع؟ وما رأيك في أعماله؟ الا ترى أنه فريد، وقدير، وليس له نظير؟
صديقي .. قبل أن نتركك اليوم، دعنا نسألك سؤالاً آخر:


5- ما رأيك في يسوع وأسمائه وألقابه؟
إن يسوع، كما رأينا في كتابات الأنبياء، له العشرات من الأسماء والألقاب. وهذه الأسماء تساعدنا أن نفهم بصورة أوضح، من هو يسوع. إذ يُدعَى يسوع على سبيل المثال:
عمانوئيل .. الكلمة .. ابن الإنسان .. حمل الله .. الفادي .. المخلِّص .. خبز الحياة .. الكرمة الحقيقية .. الراعي الصالح .. نور العالم .. رب المجد .. القيامة .. الألف والياء، والأول والآخِر، والبداية والنهاية .. الباب .. الطريق، والحق، والحياة .. وابن الله!


رأينا أن نبي الله موسى .. دُعيَ ‘‘رجل الله’’.
والنبي إبراهيم .. دُعيَ ‘‘خليل الله’’.
ولكن لا أحد دُعيَ ‘‘ابن الله’’ إلا واحدٌ وحسب. فمن هو أقرب قريب للإنسان: صديقه أم ابنه؟ فلنتكلَّم بالحقيقة التي في قلوبنا. نعم، لقد دُعِيَ يسوع ‘‘ابن الله’’، ودعاه الله ‘‘ابنه’’؛ كي يميِّزَه عن الآخرين. وقد رأينا في الإنجيل أن الله أعلن عن يسوع قائلاً: ‘‘هذا هو ابني الحبيب الذي به سُرِرت، له اسمعوا!’’ (متى 5:17) ولكن، ماذا كان يعني الله بهذا؟
نقول، أن الابن هو ظل الآب، وهو يعكس صورة الآب. فقد أرانا يسوع صورة الله وطبيعته. هذا هو ما تؤكِّده كلمة الله عندما تقول:
‘‘الله لم يره أحدٌ قط. الابن الوحيد، الذي هو في حضن الآب، هو خبَّر (أي خبَّر عن الآب وكشف عنه)’’ (يوحنا 18:1)


صديقي .. هل تريد أن تعرف الله، وأن يكون لك علاقةٌ جميلةٌ وعجيبةٌ معه للأبد؟ فلتأتِ إذن للرب يسوع، الذي دعاه الله ‘‘ابنه’’. إن الابن يستطيع أن يتكلَّم باسم أبيه. وهذا هو ما فعله يسوع عندما كان على الأرض بيننا. ولهذا السبب، دُعِي يسوع ‘‘عمانوئيل’’، أي ‘‘الله معنا’’.


يفترض البعض أن الله لا يمكن أن يظهر على الأرض في جسد إنسان. غير أن من يفكِّر بهذه الطريقة، لم يفهم بعد الخطة التي رسمها الله ليخلِّص الخطاة. هذه الخطة، تطلَّبت أن يظهر ابن الله السرمدي على الأرض في جسد إنسان، ليعلن عن ذاته لنسل آدم، ويخلِّصهم من قبضة الشيطان.


أصدقائي .. إن اللهُ أكبر .. وهو يستطيع أن يفعل أيَّ شيء. وهو يريد أن يعرفه الجميع. ولهذا السبب صار إنساناً، وعاش بيننا على الأرض.


أصدقائي المستمعين ..
.. ما رأيكم في المسيَّا وأسمائه وألقابه؟ إنه ليس له نظير!
.. ما رأيكم في ميلاده، وشخصيته، وكلماته، وأعماله؟
.. من تعتقدون أنه هو؟ .. ‘‘ماذا تظنون في المسيح؟ ابن من هو؟’’ (متى 42:22)


أعزائي المستمعين ..
لقد انتهي وقت حلقتنا اليوم ..
نشكركم على كريم إصغائكم!
وفي حلقتنا القادمة، باذن الله، سوف نسأل خمسة أسئلة أخرى عن يسوع، ونجيب عليها. وهكذا، نكمل رحلتنا في الكتاب المقدس ..


وليبارككم الله وأنتم تتأمَّلون في كلمة الله، في الآية التي تقول:
‘‘فإنه في المسيح يَحِلُّ كلُّ ملء الله جسدياً. وأنتم مملوؤن في المسيح.’’
(كولوسي 9: 2، 10)


منقول من موقع النعمة
]]>
تأملات ودراسات كتابية peter http://www.almasi7y.com/forum/showthread.php?t=1857
ترنيمة أستطيع كل شيء في المسيح http://www.almasi7y.com/forum/showthread.php?t=1855&goto=newpost Wed, 08 Sep 2010 14:36:23 GMT مجموعة من الايات مدموجة معا
http://www.youtube.com/watch?v=lrLORaWUaCc&NR=1 ]]>
ترانيم مرئية ناجح ناصح جيد http://www.almasi7y.com/forum/showthread.php?t=1855
Go Bible Arabic Shaped 2.2.6 الكتاب المقدس للجوال مع التشكيل http://www.almasi7y.com/forum/showthread.php?t=1854&goto=newpost Tue, 07 Sep 2010 12:27:53 GMT نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

Go Bible Arabic Shaped 2.2.6

حمل احدث اصدار من برنامج الكتاب المقدس مع التشكيل للجوالات التي تدعم تطبيقات الجافا

التحميل
http://www.gospel-christ.com/vb/atta...7&d=1283860572 ]]>
الكتب والبرامج المسيحية peter http://www.almasi7y.com/forum/showthread.php?t=1854
الصلاة المستجابة http://www.almasi7y.com/forum/showthread.php?t=1853&goto=newpost Mon, 30 Aug 2010 07:58:19 GMT الصلاة المستجابة بعد ان آمنّا بالرب يسوع المسيح كرب و اله و مخلِّص و فادي و وّلّدنا من جديد و أصبحنا ابناء الله و وهبنا الحياة الابدية نراه لا...
الصلاة المستجابة
بعد ان آمنّا بالرب يسوع المسيح كرب و اله و مخلِّص و فادي و وّلّدنا من جديد و أصبحنا ابناء الله و وهبنا الحياة الابدية نراه لا يزال يهتم بنا و يعلمنا و يرشدنا و يقوينا و ينمِّينا و يهتم بكل احتياجاتنا و يستجيب لصلواتنا و يضمُّنا تحت ظل جناحيه و يحفظنا و يحمينا من كل شر أو شبه شر و هو دائماً يدعونا أن نأتي اليه بكل طلباتنا و أحمالنا و أثقالنا و همومنا و مشاكلنا لكي نجد عنده الحل و العزاء و السلام و الراحة و هذا امتياز عظيم جداً جداً بأن نكون أبناء الله و امتياز عظيم انه يسمع لنا و يستجيب لصلواتنا و خصوصاً أننا بالصلاة نستطيع أن نُحضِر كافة موارد الله المعدة لنا بالمسيح يسوع ربنا .
وكلنا نعلم أن الله يتوقف عن استجابة الصلاة اذا كان في حياة المؤمن أية خطية غير مُعترف بها أو أية خطية يتم مراعاتها في حياته ( علماً أن الله وفَّر للمؤمن الطبيعة الجديدة و منحه الروح القدس و قوة كلمته ليساعده بالعيش بقداسة و تقوى و في مخافة الله )
(إِنْ رَاعَيْتُ إِثْمًا فِي قَلْبِي لاَ يَسْتَمِعُ لِيَالرَّبُّ. مزمور 66 :18 )
(ذَبِيحَةُ الأَشْرَارِ مَكْرَهَةُ الرَّبِّ، وَصَلاَةُالْمُسْتَقِيمِينَ مَرْضَاتُهُ . أمثال 18 : 5 )
(بَلْ آثَامُكُمْ صَارَتْ فَاصِلَةً بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ إِلهِكُمْ، وَخَطَايَاكُمْ سَتَرَتْ وَجْهَهُ عَنْكُمْ حَتَّى لاَ يَسْمَعَ.اشعيا 59 : 2 )
و لذلك أي شخص يريد استجابة الله لصلاته عليه فحص ذاته و الندم و التوبة عن أية خطية موجودة في حياته أو أية زلة يقع فيها المؤمن يجب أن يضعها عند الصليب ليتم تطهيرها بدم المسيح الذي يمنح قوة الروح القدس للمساعدة في عدم تكرارها , و عندها لن يكون هناك أي حاجز أو فاصل بيننا و بين الله الذي ينظر الينا بعين الرضى و المحبة و يسمع و يستجيب لصلواتنا .
و مع ذلك يوجد بعض الصفات التي حددها الرب يسوع المسيح في كلمته الحية ليكون لصلاتنا قوة و فعالية , و كلنا نعلم كل هذه الصفات و لكن من الجميل و المفيد أن نعود و نتذكرها سويةً :
1 - ألا نراعي أية خطية في حياتنا :
(إِنْ رَاعَيْتُ إِثْمًا فِي قَلْبِي لاَ يَسْتَمِعُ لِيَ الرَّبُّ.مزمور 66 : 18 )
أخي أختي هل تراعي أية خطية في قلبك – حياتك – بيتك – تلفزيونك – موبايلك – اميلك – أو الانترنيت بشكل عام ؟؟؟؟؟؟؟
اذا كان هناك أية خطية مهما صغرت فلن يسمع الله لصلاتك و اذا أردت العلاقة الجيدة مع الله و الشركة المستمرة معه و أن يسمع و يستجيب لصلاتك و أن يسدد احتياجاتك فيجب أن تندم و تتوب و تطلب رحمة الله و غفران و خلاصه بدم الرب يسوع المسيح و عندها سيعود الله للنظر اليك و سماع صلاتك .
2 – أن نطلب أولاً ملكوت الله و بره :
( لكِنِ اطْلُبُوا أَوَّلاً مَلَكُوتَ اللهِ وَبِرَّهُ، وَهذِهِ كُلُّهَا تُزَادُ لَكُمْ. متى 6 : 33 )
إن ملكوت الله حاضراً بحضور شخص الرب يسوع المسيح الملك الحقيقي و فيجب علينا أن نقبل الرب يسوع المسيح و نؤمن به كمخلص و فادي لكي ننال بر الله أي أننا سننال التبرير من كل خطايا التي اقترفناها و كأننا لم نقترفها نهائياً لان الله لا يعود يذكرها لانه يطرحها في بحر النسيان و عندما ينظر الينا لا يرى الا دم ابنه يسوع المسيح الذي يشفع فينا و يطهرنا من كل آثامنا , و عندها سيهتم الله بنا و بكل طلباتنا و احتياجاتنا المادية و الزمنية و الصحية و سيمنحنا بسخاء و لا يعيِّر , و هناك و عود كتابية هامة و رائعة جداً للأبرار الذين تبرروا بالايمان بالنعمة شخص الرب يسوع المسيح :
(لأَنَّ عَيْنَيِ الرَّبِّ عَلَى الأَبْرَارِ، وَأُذْنَيْهِ إِلَى طَلِبَتِهِمْ، وَلكِنَّ وَجْهَ الرَّبِّ ضِدُّ فَاعِلِي الشَّرِّ». 1 بطرس 3 : 12 )


(اِعْتَرِفُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ بِالزَّّلاَتِ، وَصَلُّوا بَعْضُكُمْ لأَجْلِ بَعْضٍ، لِكَيْ تُشْفَوْا. طَلِبَةُ الْبَارِّ تَقْتَدِرُ كَثِيرًا فِي فِعْلِهَا. يعقوب 5 : 16 )
3 – الايمان الاكيد بأن الله استمع و استجاب لصلواتنا :
(فَأَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُمْ:«اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنْ كَانَ لَكُمْ إِيمَانٌ وَلاَ تَشُكُّونَ، فَلاَ تَفْعَلُونَ أَمْرَ التِّينَةِ فَقَطْ، بَلْ إِنْ قُلْتُمْ أَيْضًا لِهذَا الْجَبَلِ: انْتَقِلْ وَانْطَرِحْ فِي الْبَحْرِ فَيَكُونُ. متى 21 : 21 )
(وَكُلُّ مَا تَطْلُبُونَهُ فِي الصَّلاَةِ مُؤْمِنِينَ تَنَالُونَهُ». متى 21 : 22 )
و كلنا نعرف أن الايمان هو الثقة بما يرجى و الايقان بأمور لا تُرى لان الله أبونا السماوي هو الذي يعد بسماع صلواتنا و تسديد احتياجاتنا , و في حين عرَّف البعض الايمان المسيحي بأنه قفزة في المجهول أو قفزة في الظلام فقد أكد رجل الله لورن كننغهام بأن الايمان المسيحي هو السير في الحق و النور الالهي الذي ينير طريقنا الى الحياة الابدية شخص الرب يسوع المسيح الذي يضمن أبديتنا و بركات الرب على حياتنا و الاستجابة الاكيدة لصلوات الايمان النابعة من قلوب أبنائه و أحبائه .
4 – تصديق وعود الله : الكثيرة و الغنية و القوية و الحقيقية و الواقعية النابعة من كلمة الله الحية و الفعالة و الامضى من كل سيف ذي حدين و اسمع الرب و هو يدعوك الى ذلك بقوله :
( «اِسْأَلُوا تُعْطَوْا. اُطْلُبُوا تَجِدُوا. اِقْرَعُوا يُفْتَحْ لَكُمْ.لأَنَّ كُلَّ مَنْ يَسْأَلُ يَأْخُذُ، وَمَنْ يَطْلُبُ يَجِدُ، وَمَنْ يَقْرَعُ يُفْتَحُ لَهُمتى 7 : 7- 8)
5 – اللجاجة ( الالحاح ) في الصلاة : وهذا يُفرِح قلب الله لاننا نُظهر اهتمامنا بما نُصلي لاجله و أنه لايوجد أحد آخر قادر على الاستجابة الا أبونا السماوي و هذا يدل أيضاً على ايماننا العظيم بشخص الرب يسوع المسيح الاله الحي الذي يسمع و يستجيب لانات قلوب أبنائه .
(فَكَانَ بُطْرُسُ مَحْرُوسًا فِي السِّجْنِ، وَأَمَّا الْكَنِيسَةُ فَكَانَتْ تَصِيرُ مِنْهَا صَلاَةٌ بِلَجَاجَةٍ إِلَى اللهِ مِنْ أَجْلِهِ أعمال 12 : 5 )
و يجدر بنا الا ننسى قاضي الظلم الذي أنصف الارملة بسبب لجاجتها فكم بالحري الله العادل المحب الحنان يسمع و يستجيب و يبارك أبنائه الصارخين اليه نهاراً و ليلاً
(أَفَلاَ يُنْصِفُ اللهُ مُخْتَارِيهِ، الصَّارِخِينَ إِلَيْهِ نَهَارًا وَلَيْلاً، وَهُوَ مُتَمَهِّلٌ عَلَيْهِمْ؟لوقا 18 : 5 )
6 – المواظبة على الصلاة :
(مُصَلِّينَ بِكُلِّ صَلاَةٍ وَطِلْبَةٍ كُلَّ وَقْتٍ فِي الرُّوحِ، وَسَاهِرِينَ لِهذَا بِعَيْنِهِ بِكُلِّ مُواظَبَةٍ وَطِلْبَةٍ، لأَجْلِ جَمِيعِ الْقِدِّيسِينَ، أفسس 6 : 18 )
7 – ألا نهتم بما نصلي لاجله : لان الهم يعني عدم ثقتنا بأن الله سمع و استجاب و هذا يعني ضعف ايماننا بالرب يسوع المسيح و يبدو كأننا أخذنا أحمالنا التي وضعناها عنده لكي نعمل نحن للحل و هذا يعني أيضاً اعتمادنا على ذواتنا أو على الآخرين في حل مشاكلنا و كل ذلك يتطلب منَّا ألا نهتم بما نصلي لاجله و أن نسلِّم التسليم الكامل للرب يسوع المسيح
( لاَ تَهْتَمُّوا بِشَيْءٍ، بَلْ فِي كُلِّ شَيْءٍ بِالصَّلاَةِ وَالدُّعَاءِ مَعَ الشُّكْرِ، لِتُعْلَمْ طِلْبَاتُكُمْ لَدَى اللهِ. فيليبي 4 : 6 )
8 – أن تكون الصلاة حسب مشيئة الله :
( وَهذِهِ هِيَ الثِّقَةُ الَّتِي لَنَا عِنْدَهُ: أَنَّهُ إِنْ طَلَبْنَا شَيْئًا حَسَبَ مَشِيئَتِهِ يَسْمَعُ لَنَا. 1 يوحنا 5 : 14 )
9 – أن نتلذذ بالرب : و نترنم بكل مراحمه و أن نتمتع بكل ما منحنا من بركات روحية و جسدية و صحية و عائلية و مادية و حياتية و أن نتلذذ بها و نستمتع بها و هذا يدل على تقديرنا و نُظهر شكرنا و امتناننا لما عمل الله في حياتنا و أننا نقبل كل خطط الله لحياتنا و هذا يدل على ايماننا الحقيقي و طاعتنا للرب و هذا سيُفرِح قلب الله الذي وعد بأنه سيمنحنا سؤل قلوبنا .
10 – أن نرفع الصلاة باسم الرب يسوع المسيح :
(وَمَهْمَا سَأَلْتُمْ بِاسْمِي فَذلِكَ أَفْعَلُهُ لِيَتَمَجَّدَ الآبُ بِالابْنِ. إِنْ سَأَلْتُمْ شَيْئًا بِاسْمِي فَإِنِّي أَفْعَلُهُ. يوحنا 14 : 13 – 14)
إن الطلب باسم الرب يسوع المسيح لا يقتصر فقط على ذكر اسمه في نهاية الصلاة , و لكن يعني أيضاً أن صلاتنا تتلاءم مع فكر و ارادة المسيح في تمجيد الله الذي يريد أن يكون على علاقة قوية و مباركة و متينة جداً مع الانسان و هذا يؤكد على رغبتنا أيضاً و ايماننا بهذه العلاقة المباركة و البركة لحياتنا .
كما أن ذكر اسم يسوع يعني أننا على حساب الدم المسفوك على الصليب و الذي طهرنا و بررنا و فدانا و هذا الاسم جعل لنا الامتياز أن نصبح أبناء الله الذي يسمع و يسدد احتياجات أبنائه , فعلى حساب النعمة ( الرب يسوع المسيح ) نتقدم أمام عرش الله بصلواتنا و تضرعاتنا و بكل ثقة الله يسمع و يستجيب .











.

]]>
أشواق قلبية - الاخ/ دانيال ابراهيم دانيال ابراهيم http://www.almasi7y.com/forum/showthread.php?t=1853
قصيدة ياعيسو ايه اللي عملته ؟ http://www.almasi7y.com/forum/showthread.php?t=1852&goto=newpost Mon, 23 Aug 2010 14:36:37 GMT يا عيسو ايه اللي عملته ؟ ************************** يا عيسو ايه اللي عملته وايه اللي مالدنيا أخدته نصيبك بالرخيص بعته واغلى ماليك ضيعته... يا عيسو ايه اللي عملته ؟
**************************
يا عيسو ايه اللي عملته وايه اللي مالدنيا أخدته



نصيبك بالرخيص بعته واغلى ماليك ضيعته

********

نور العالم مهما يزيد دة بكره زايل عالاكيد

ولما نور الرب يقيد حتعرف يومها اللي خسرته

********
الدنيا مهما تضحك ليك والكل متبسم حواليك

حييجي يوم وتشوف بعينيك المجد اللي انتة رفضته

********

مايغركشي مجد ومال دة كله آخرته زوال

وان حتبقى على دة الحال باب السما انت قفلته

*********

ماتكونش عيسو ورد عليه بيدق عبابك افتح ليه

يوم ما تلجأ ليه تلاقيه نصيبك اللي انت ضمنته

************

يوسف الياس متى : عيلبون : ألأراضي ألمقدسة . ]]>
عبير الكلمات الاخ / يوسف الياس متى يوسف الياس متى http://www.almasi7y.com/forum/showthread.php?t=1852
التصرف الروحي http://www.almasi7y.com/forum/showthread.php?t=1851&goto=newpost Sun, 22 Aug 2010 20:30:41 GMT * صورة: http://www.baytallah.com/food/images/Taam_wa_Ta3zia.gif * * التصرف الروحي* * يا مرائي أخرج ...
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
التصرف الروحي


يا مرائي أخرج أولاً الخشبة من عينك. وحينئذ تُبصر جيداً أن تُخرج القذى من عين أخيك (مت7: 5)


لم يقصد الرب بكلماته المُسجلة في موعظة الجبل (مت5-7) أن يقول لتلميذه « خليك في حالك » أو « مش شغلك » فالمحبة الأخوية تحتم علينا إصلاح الأخ المخطئ. ورسالة يعقوب التي حذرتنا أكثر من غيرها من انتقاد الأخوة أو إدانتهم لا تُختم إلا بهذا التحريض الثمين « أيها الأخوة، إن ضل أحد بينكم عن الحق فرَّده أحد، فليعلم أن مَنْ ردّ خاطئاً عن ضلال طريقه يخلِّص نفساً من الموت، ويستر كثرة من الخطايا » (يع5: 19،20).

كلا، ليس المطلوب أن نرى الشر في إخوتنا فنغمض عيوننا لنريح ونستريح. في هذا يقول الناموس « لا تبغض أخاك في قلبك. إنذاراً تنذر صاحبك ولا تحمل لأجله خطية » (لا19: 17) ومنه نفهم أن عدم إنذار الأخ المخطئ هو البغضة الحقيقية وليس العكس. فماذا تقول عن شخص رأى الدخان يتصاعد من نافذة جاره، وانتظر لعل النار تخمد من ذاتها، أو لعل صاحبه يكتشف النار بنفسه؟! أليس السكوت في هذه الحالة يُعتبر اشتراكاً في الذنب؟!

لكن تُرى مَنْ هو الشخص الروحي الذي يصلح لمعالجة أخطاء إخوته؟ أليس هو الشخص الذي تدرب في خلوته الفردية مع الرب ألاّ يستخف بخطاياه الشخصية؟ إن الشخص الروحي، الذي لا يشفق مع نفسه، والذي يحكم على ذاته في نور محضر الله، هو الذي يملك البصيرة الروحية لعلاج أخيه.

وبحكمة اختار الرب هذا التشبيه: إخراج القذى من العين. فإن العين هي أكثر الأعضاء حساسية. والتعامل معها يحتاج إلى طبيب ماهر لا إلى جزار. نعم فنحن عندما نذهب لنصلح خطأ ما في أحد إخوتنا، علينا أن ندرك أننا نلمس نقطة حساسة جداً، وإصلاحك إياها يحتاج إلى منتهى الحذر والرقة واللطف معاً، وإلا فإن الضرر الممكن أن يحدث هو ضرر كبير وخطير أكبر بكثير من وجود القذى في العين!

لكن قبل إخراج القذى من عين الأخ، يلزمنا أولاً شيء آخر. يقول الرب « أخرج أولاً الخشبة من عينك ». ولكي نزيل الخشبة من عيوننا نحتاج إلى وقفة طويلة أمام مرآة الكلمة، وتطبيق كلمة الله على أنفسنا بتأنٍ وصبر، وبعد ذلك أن نغتسل في مائها.


يوسف رياض
]]>
تأملات ودراسات كتابية القس عادل منصور http://www.almasi7y.com/forum/showthread.php?t=1851
10 نصائح لقارئ الكتاب المقدس http://www.almasi7y.com/forum/showthread.php?t=1850&goto=newpost Sun, 22 Aug 2010 19:53:33 GMT * صورة: http://www.baytallah.com/food/images/Taam_wa_Ta3zia.gif * * 10 نصائح لقارئ الكتاب المقدس* *كم أحببت...
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
10 نصائح لقارئ الكتاب المقدس




كم أحببت شريعتك. اليوم كله هي لهجي (مز119: 97)

1 ـ لتكن لك عادة يومية أن تقرأ جزءاً من كلمة الله، ولا تدع شيئاً يثنيك أو يعطلك عن هذه العادة.

2 ـ تذكَّر أن الكتاب المقدس هو كلمة الله، وأنه موحى به من الروح القدس.

3 ـ إقرأ كلمة الله في روح الصلاة، صلِّ قبل أن تقرأ، صلِّ أثناء القراءة، ثم صلِّ بعد أن تنتهي من القراءة.

4 ـ تذكَّر أن معرفة الكتاب المقدس تعتمد على الروح القدس.

5 ـ الكتاب المقدس هو كتاب حي، بمعنى أنه كتاب عظيم السلطان.

6 ـ إن كلمة الله نافعة في كل المجالات:

في التعليم، في التوبيخ، في التقويم، في التأديب.

7 ـ إقرأ الكتاب المقدس بالترتيب.

8 ـ ليكن ماثلاً في ذهنك دائماً أنه برغم أن ليس كل الكتاب هو عنا، إلا أن كل ما هو مكتوب فيه هو لأجلنا.

9 ـ إقرأ الكتاب على مهل وبروح التأمل، واعلم أنه صوت الله المُرسل إليك الذي يعالج كل جوانب حياتك.

10 ـ عندما تنتهي من قراءاتك، فكِّر في ما قرأت، واصل الاجترار عليها.

ليتنا نحب الكتاب فيكون اليوم كله لهجنا،

ولنبتهج به كمن وَجَد غنيمة وافرة.

* * *

سراجٌ منيرٌ لنا في السبيل

كلامُكَ يا ربَنا

سلاحُ الضعيفِ شفاءُ العليلْ

وبابُ خلاصٍ لنا

وقولك حلوٌ كقطرِ الشهادْ

وسيفٌ لنا في الحروب

بشارةُ خيرٍ لكلِ العبادْ

وبهجةُ كلِ القلوبْ





افرايم فخري
]]>
هلم نقرأ كلمة الله معاً القس عادل منصور http://www.almasi7y.com/forum/showthread.php?t=1850
قيمتك الحقيقية- دروس في الدعوة الالهية http://www.almasi7y.com/forum/showthread.php?t=1849&goto=newpost Sat, 21 Aug 2010 14:04:29 GMT بينما نفكر و نحن نخدم الله في خدماتنا المتنوعة من كرازة و تعليم و تسبيح و تشفع و مساعدة المحتاجين.. و باقي أنواع الخدمات المتنوعة ، يأتي ابليس الى... بينما نفكر و نحن نخدم الله في خدماتنا المتنوعة من كرازة و تعليم و تسبيح و تشفع و مساعدة المحتاجين.. و باقي أنواع الخدمات المتنوعة ، يأتي ابليس الى اذهاننا بسؤال جريء ربما سؤال له مظهر المنطقية بينما يحوي السم الشرير الذي يشل الفريسة و يجعلها تستسلم بيأس الى الصياد الماهر.
ما قيمتك؟ ما قيمة ما تفعله؟ ما قيمة ما فعلته؟ هل يقيم الله ما تبذله لأجله؟
يعلم ابليس تماماً أن النفس البشرية تحب دائماً أن تكون محل تقدير و محل اعجاب الآخرين و أن الانسان الذي لا يلقي ما يتمناه من اعجاب و تقدير من الآخرين دائماً ما يقع فريسة سهلة لهذا السؤال ، و يكون السؤال في أصعب مستوى حينما تكون الخدمة أو الدعوة التي يقوم بها الانسان لخدمة الله مختبأة دون دراية من الناس أو دون ان تكون محل عرضة لتقييم الآخرين.
و لأن ابليس هو الحية التي تأتي من التراب و لها صوت مميز يسمي فحيح الحية لأنها تتحرك بخفة و رشاقة دون أن يدري من حولها الى أن تظهر بكل قباحتها فجأة!
فابليس هذا الملقب بالحية يأتي في تراب الأرض بخبثه و شره أتياً الى أولاد الله طارحاً هذا السؤال و تاركاً فريسته عرضة للحيرة أمام وضع اجابة تشفي غليل صاحبها .
انت تخدم الله كل هذه السنين لماذا؟ أنت أعطيت من وقتك و مالك للرب ماذا جنيت؟ أنت تخدم دون ان يقدرك أحد هل هذا عدل؟
أنت تعطي بينما يأخذ الآخرين هل هذا عدل؟
أنت تخدم و دور خدمتك التي اعطاها الله لك دائماً محصوراً في مخدعك؟ أليس هذا ملل و روتين ؟
ما الذي تتوقعه من خدمة الله في حياتك؟
كفاك الى هنا و ابدأ لتعيش لنفسك بعض الوقت القادم لتعوض ما فاتك؟
سنين و أنتِ تتخلين عن زينتك و جمالك الطبيعي من أجل الرب و خسرت مدح الآخرين و اعجابهم بك الا يكفي؟
سنين و أنتِ تخسرين اعجاب الآخرين بشخصيتك و مظهرك بسبب انشغالك في الخدمة هل لهذا خلقتِ؟
أنت تعطي كثيرا من مالك لعمل الله و تعضيده ما ذا فعل الله نحوك ليعوضك؟
أنت تسافر و تذهب و تجيء و تبحث و تفكر و تذخر للرب الكثير أما مشكلتك التي تعاني منها لم ينظرها الرب ! هل هذا عدل؟
و بينما يطرح ابليس هذه التساؤلات يكون من الناحية الأخرى جاهزاً بمغريات و طموحات بديلة لها صبغة و نكهة مختلفة المذاق تعطي البهجة و الفرحة لكل متذوق لها!
و هو بهذا ضمن السؤال الجريء و الاجابة الأجرأ لتكون انت فريسته السهلة التي بها يكون قد كسب جولة خدمتك كلياً أو حتى على الأقل قد أوصلك لنتيجة سلبية قد تهدد عزيمة خدمتك لاحقاً فتخبو نيران محبتك للرب و شوقك لخدمته تدريجيا الى تمام الانطفاء.
و لا تعبر هذه الحرب الشيطانية عن ضعف المؤمن او الخادم بل قوته و لولا أن خادم الرب يمثل تهديد لمملكة الظلمة لما شن عليه الشيطان هذه الحرب بل ان الشيطان يعرف تماما ما يفعله و كيف يفعله و توقيت فعله.
و لا ياتى الشيطان بهذه الحرب في بداية حياة الانسان الخدمية لأن الانسان في بداية أو أواسط خدمته يكون ممتلئاً حماس و شغف لمجد الله و يكون من الصعب على ابليس كسب هذه الجولة ، بينما يأتي ابليس في المرحلة الحرجة في دعوتك أو "الفترة الحرجة" التى انت تعرف ما قدمته للرب سابقاً و ما هو مطلوب منك لاحقاً .
و في هذا الوقت تكون قد سرت طريقاً لا بأس به و بالفعل مجدت الله في حياتك و خدمت و قدمت و بذلت لأجل اسم المسيح ، لكنك لم تتمم الدعوة و لم تكمل السعي المطلوب اكماله و لازال هناك الكثير لتفعله لمجد الرب.
هنا تطرق الحية أبوابك ؟
أعرف نفوساً كثيرة خدمت الرب بأمانة في الخفاء أو علانية لسنين كثيرة و حينما جربت في هذا الموقف حدث أن رجعت للوراء و فقدت الدعوة و المجد و عادت بلا هدف معتقدة أنها سوف تكسب الكثير و يا للحسرة خسرت الكثير و الكثير،،
و لأن الشيطان هو أحيل بكثير من كل أفكارنا فهو يطرق على الأوتار الأكثر حساسية في حياتنا فيصيب الهدف في مكانه بكل حنكة و مهارة.
و لأن تبعيتنا للرب تعتمد تماما على الثقة و الايمان بشخصه ، فحينما يلعب الشيطان على اوتار العيان و الظروف المحيطة يحيط المؤمن بربكة و يصيبه بالتيه الذي بدوره قد يرجعه للوراء .
مكتوب :"واما هذا كله فقد كان لكي تكمل كتب الانبياء.حينئذ تركه التلاميذ كلهم وهربوا " مت56:26 تلاميذ المسيح كانوا في الواقع اكثر مشاهدة بأعينهم من غيرهم في مختلف أحداث المعجزات و اشباع الجموع و اقامة الموتي و شفاء المرضي و تهدئة البحر الثائر ألخ و مع ذلك في وقت ما في حياتهم تركوا المسيح و هربوا رغم أنه قال لهم صراحة أنه ينبغي أن يموت و يقوم في اليوم الثالث و كان يهيئهم نفسيا و ذهنيا لهذا الحدث و مع ذلك ارتبكوا و أحسوا بأنهم تاهوا و فقدوا كل ايمانهم و هربوا حتى أن بطرس أنكر تماما معرفته به حماية لنفسه ما تبقي من ايامه على الأرض!
و في موضع آخر يقول "من هذا الوقت رجع كثيرون من تلاميذه الى الوراء ولم يعودوا يمشون معه " يو66:6لمجرد ان المسيح قال لهم لا يقدر أحد ان يتبعني ان لم يعط من أبي..
لذلك نحن جميعاً عرضة لهذه الدعوة الشيطانية لترك الدعوة السمائية
لا يوجد أحد كبير او عالي على مواجهة هذه الحرب و هذه الدعوة لترك الدعوة..
حينما يدعو الشيطان أولاد الله المدعوين بحسب قصده لترك الخدمة أو الدعوة لا يفعلها بطريقة صريحة بل يسخر كل ما يستطيع أن يسخره من أجل هذا الهدف فيستخدم الظروف المحيطة و يستخدم الظروف المالية و يستخدم البشر المحيطين و يستخدم الألسنة البشرية و آراء الناس و ثقافات المجتمع و خلافه .
و لا ينجو من هذه الحرب رجال الله في القديم فايليا النبي جلس وحده ليفكر "ثم سار في البرية مسيرة يوم حتى أتى وجلس تحت رتمة وطلب الموت لنفسه وقال قد كفى الآن يا رب خذ نفسي لانني لست خيرا من آبائي" 1مل4:19 بالرغم ان الرب جعل كلمة فم ايليا تخرج و معها سلطان فالمطر وقف و المطر اتي بكلمة فمه ، الا أن الشيطان في حربه هذه يعمى عيون اولاد الله عن معجزات صنعها الله فيهم أو بهم أو يشعرهم بانها ماضي و ذهب أدراج الريح أو أنها كانت صدفة أو ربما يشككهم فيها أساساً ، و هدفه من هذا خلخلة أسس الايمان و تعظيم شأن العيان .
** ليس من العادي و ليس صدفة أن تقول كلمة الله في آية فريدة و منفردة "اذكروا امرأة لوط " لو32:17 امرأة لوط ماذا فعلت؟
و لماذا علينا ان نذكرها؟
امرأة لوط كانت تتبع زوجها و أمسكت يداها بأيدي ملاكي الله مع أبنائها من أجل تشهيل و اسراع خروجهما من الأرض التي سوف تحترق لكنها اهملت تعليماتهما بألا تنظر للوراء (راجع تك19) رغم أن الله عظم شأنهما جدا و أوجد لهما مدينة كان لوط يفكر في الهرب فيها و أمر الرب أن تستثني من الحرق بل و تسمي بنفس تعبير لوط الذي وصفها بأنها صغيرة و دعيت فيما بعد "صوغر" و مع كل اظهارات الله للوط و بيته كان هناك ميل خفي في القلب داخل امرأة لوط يدعوها للترك و الرجوع للخلف مرة أخرى و كانت النتيجة انها فقدت كل شيء و خربت كل شيء و خربت نفسها اذ صارت ملح!
اذن علينا الوقوف امام هذا الأمر و التفكير مليا في كيفية التعامل معه.
1- حينما يأتي ابليس يدعوك للتضحية بدعوتك بدعوي أنك لم تربح منها شيء أو يطرح هو أمامك الأسئلة التي ذكرتها اعلى المقال .. فهو يحادث شيء ما في اعماقك يعرفه هو جيدا و انت قد تعرفه و تحس به لكنك لا تعرف اسمه الحقيقي و هو أننا كبشر حينما نفعل شيء دائماً ننتظر المقابل !
حينما تقدم لي خدمة ما فمن الطبيعي أن أقدرك و أمدحك و أثني على ما فعلته لأجلي و لو لم أفعل سوف تتضايق مني و ربما لن تقدم لي خدمة مرة أخري..
فلو اننا فعلنا نفس الأمر مع الرب و خدمته بمعنى أننا ننتظر المقابل صرنا غير فاهمين الخدمة الحقيقية بشكل صائب و صارت الخدمة بها رائحة عفنة غير مقدسة لأن خدمتنا للرب هي ليست مقابل شيء ننتظره منه بل هي دعوة دعانا بها الرب و علينا أن نعطيه ذواتنا مقابلها و أننا في الحقيقة مدينون للرب بكل حياتنا التي أعطانا هو اياها في بذله لذاته على الصليب لأجلنا، يعني ببساطة انه علينا ألا ننتظر شيء من الخدمة بل ننتظر دائماً و بشوق مجد الرب فيها.
لذلك حينما يأتي الشيطان بهذه الحرب نؤكد له صراحة أننا لم نخدم الرب لأننا ننتظر شيء منه بل لأننا نحبه و نحن مدينون له بحياتنا التي أحببنا أن نقدمها له ذبيحة حب نظير حبه الأسمي لنا..
و نقول له مكتوب " نحن نحبه لانه هو احبنا اولا. " 1يو19:4
2-النقطة الأخرى و هي دعوة ابليس لنا بتقييم ما مضي في حياتنا من خدمة و مقارنة خدمتنا بخدمات الآخرين و كيف أن الآخرين قد يكونوا جنوا من وراءها شهرة أو فرحة نفس أو ربما لاحوا في أفق الاعلام الكنسي و أصبح لهم وجود أو ظهروا كنجوم في وسط الخدمة العالمية او ذاع صيت خدمتهم حتى أصبحوا يُطلبون بالاسم في الشرق و الغرب ..و يتلقون دعاوي بالخدمة و تزداد شهرتهم تباعا.
أحبائي..
خدمة الرب ليست مجالا للشهرة أو جنى الأرباح الذاتية بل هي رحلة عطاء من أجل خاطر الرب الذي أحبه و أنت تحبه و تريد أن تفرحه بخدمة اسمه القدوس في حياتك.
فلو أعطاك الرب أن تكون خدمتك مصحوبة بشهرة لا تفرح و ان اعطاك أن تكون خدمتك بلا شهرة أو صيت فلا تحزن.
افعل كما فعل المسيح له كل الاكرام فمكتوب عنه "واما يسوع فاذ علم انهم مزمعون ان يأتوا ويختطفوه ليجعلوه ملكا انصرف ايضا الى الجبل وحده " يو15:6 ..هرب من الشهرة و التتويج .
و انت ايضا اهرب و لا تطلب الشهرة و التشويق بل ارفضها و لو حتى كانت خدمتك بطبيعتها مصحوبة بالشهرة و الظهور الاعلامي ، فاهرب منها داخلياً لأنها مفسدة للدعوة و مضيعة لها و مرمي هدف للشيطان حينما يعايرك بأنك غير معروف و مجهول هو دورك امام الآخرين ..
اعرف جيداً عزيزي القاريء أن اشارة الناس اليك و الشهرة هي أشياء من العالم الذي أبغضه الرب و دعانا أن نبغضه ، فلا تطلبها بل ارفضها و ان جائتك و لصقت بخدمتك ضعها بكل أمانة على مذبح حياتك فتربح المسيح الذي هو فيه كل الكفاية و كل الشبع.
حينما يأتيك ابليس بهذا الشيء اصرخ في وجهه رافضا طلب الشهرة في خدمتك و قل مع بولس "13 ايها الاخوة انا لست احسب نفسي اني قد ادركت.ولكني افعل شيئا واحدا اذ انا انسى ما هو وراء وامتد الى ما هو قدام " في13:3
3- حينما يضع ابليس أمامك تساؤلاً بخصوص قيمة ما فعلته أو ما تفعله أو ما ستفعله مصيبا نفسك بيأس سيء فاعلم تماما ان خدمتك و دعوتك لهما أشد التأثير عليه و يعاني هو بسببك الكثير لذلك يريدك أن تقف أو تتوقف جزئيا..
أعزائي..
مهما فعل أي انسان و لو كانت خدمته صغيرة جدا فهي في نظر الرب عظيم شأنها جدا جداً .. لماذا؟
نحن كبشر نقيس معظم أمورنا بالمقاييس البشرية المعتادة ، فهذا الشخص مثلاً قدم مئة كتاب في حياته لابد أنه يختلف في حجم خدمته عن شخص قدم كتابين أو أكثر في حياته ...
هذه المرنمة قدمت عشرة ألبومات من الترانيم المنتقاة و لكن فلانة قدمت ألبوماً واحداً.. هذا الخادم له موقع أو قناة خاصة به يختلف عن هذا الخادم الذي بالكاد يقدم خدمتة منبرية محدودة..
هذا هو تقييمنا للأمر.. غير أن الرب لا يقيسها هكذا بل يلتفت الرب لكل أبنائه المتممين مشيئته في حياتهم على الأرض بالقليل او الكثير و يراهم كلهم مدعويين مكتوب "ونحن نعلم ان كل الاشياء تعمل معا للخير للذين يحبون الله الذين هم مدعوون حسب قصده. 29 لان الذين سبق فعرفهم سبق فعينهم ليكونوا مشابهين صورة ابنه ليكون هو بكرا بين اخوة كثيرين.30 والذين سبق فعينهم فهؤلاء دعاهم ايضا.والذين دعاهم فهؤلاء بررهم ايضا.والذين بررهم فهؤلاء مجدهم ايضا" رو28:8، غير ان اختلاف الأدوار هو من صلب الدعوة الشخصية المتفردة لكل منا ، لكن لا ينبغي أن يكون الدور المميز مصدر ثقل لدي المؤمن و العكس حينما يكون الدور البسيط مصدر ضعف لدي المؤمن..
الدعوة هي دور انت مدعو له و أنا و أنتِ و هو و هي .. و كلِ له ما يخصه و ما يطلبه الرب منه ، لكن حينما يكون المجد الكامل للرب هو الهدف الوحيد تذوب معه الاحاسيس بأقلية الدور.
كان يشوع مختبئاً في خيمة لوقت طويل يقول عنه الكتاب "واذا رجع موسى الى المحلّة كان خادمه يشوع بن نون الغلام لا يبرح من داخل الخيمة " خر11:33 يشوع هذا كان غلاما خادماً لموسي رجل الله وظيفته هي المكوث داخل الخيمة في ذلك الوقت و مع ذلك و رغم صغر دوره في سفر الخروج و ما بعده لم يتوقع أن يكون يشوع هو الرجل الثاني مباشرة في اكمال السعي و اكمال الطريق خلف موسي و كتب سفر بأكمله عن رحلة يشوع المليئة بالمجد .
يري الرب خدمة كل ابن له على أنها هامة جدا في امتداد ملكوته حتى و لو كانت مختبأة او غير مكشوفة أمام الآخرين .
** ان كان الدور الذي تقوم به في خدمة الرب غير واضح أو صغير فاعلم تماما أن الرب يقدره جدا جدا مثلما يقدر خدمة كبار الخدام - لا فرق في التقدير أبداً .
و اعلم ايضا أنه ربما اليوم دورك الصغير الغير واضح للغير يكون هو هو مفتاح الطريق أمام الخطوات الضخمة و التأثيرات الضخمة فقط ان خضعت لتوقيت الرب و ارادته.
و ان بقيت طول حياتك تخدم في الخفاء أو ان دورك صغير عن مستوى أنظار الناس ، فاعط المجد للرب في خدمتك و كن وكيلاً أميناً في القليل و استعد للوكالة على الكثير.
4- الله يعرف تماما كيف يعوض أبنائه ، فهو لا يمكن أن يكون مديونا للانسان بشيء بل هو مصدر الحياة و مصدر كل الوجود هو الخالق هو من اوهب و لم يشفق على ابنه الوحيد الذي بذله لأجلنا أجمعين ..كيف يدون مديونا بشيء لانسان؟؟
حينما تقدم بطرس و قال للرب "وابتدا بطرس يقول له ها نحن قد تركنا كل شيء وتبعناك. 29 فاجاب يسوع وقال الحق اقول لكم ليس احد ترك بيتا او اخوة او اخوات او ابا او اما او امراة او اولادا او حقولا لاجلي ولاجل الانجيل30 الا وياخذ مئة ضعف الان في هذا الزمان بيوتا واخوة واخوات وامهات واولادا وحقولا مع اضطهادات وفي الدهر الاتي الحياة الابدية." مر28:10
لحظة شعور بطرس بأنه قد أعطي الرب و ترك من أجله هي لحظة ضعفه الحقيقية التي قادت في النهاية الى النكران كما حدث قبل الجلجثة. اما رد المسيح عليه كان قاطعاً بأن ما اعطاه بطرس سوف يعوض عنه بمئة ضعف! في الحياة الحاضرة و العتيدة. و بالفعل صار لبطرس فيما بعد في كنيسة الأعمال اهل كثير جدا ممن صاروا أبناء الله و صاروا كمن الأهل له و عوضوه عن أي ترك مارسه من أجل المسيح أو الانجيل. غير ان الحياة الأبدية و هي جُل مراد بطرس و مراد كل أبناء الله ، التي نشتاق لها جميعا و نتوق لها و فيها كل التعويض و الفرح الحقيقي بما لا يقاس بالارضيات.
** و حينما تتأمل في حياة بعض من رجال الله الذين ضحوا و تركوا بيوتا و أبناء و أعمال و أموال من أجل الرب و الانجيل ، قد استردوا كل ما تركوه يوما ما في حياتهم بل و يزيد أيضاً.
5- حينما يأتيك ابليس في هذه الحرب داعيا لك بأن تستعيد ماضيك الذي كان به روائع شخصية تركتها من أجل الرب و يذكرك بها داعيا اياك للعودة لها ، تذكر أنك لست مديونا لنفسك بشيء بل مديون للرب بكل شيء اذ صرت له بجملتك و لم تعد لنفسك لتعطيها شيء.
مكتوب "اذا يا اخوتي انتم ايضا قد متم للناموس بجسد المسيح لكي تصيروا لآخر للذي قد أقيم من الاموات لنثمر للّه." رو4:7
هل يقوم ميت نفذ فيه حكم الموت يوم ما؟ بالطبع لا يقوم.
أنت حينما قدمت نفسك للمسيح أصبحت ملكاً له ، و ليس هذا فقط بل انك مت للناموس ( أي قوانينك الطبيعية ) بواسطة جسد المسيح كي تصير لآخر الذي هو المسيح أيضاً المقام من الأموات لتثمر لله.
حينما قدمت نفسك للرب ، شاركته موته بالجسد و دفنت معه كل نواميس خاصة بك لتقوم معه شخصاً مختلفاً كل غايتك أن تثمر لله في حياتك. فالآن حينما يذكرك الشيطان بالماضي طالباً عودتك له و لك مطالبه و أطايبه .. بكل ثقة اعترف أمامه و أمام نفسك بأنك ميت عن الماضي و ليس للماضي شيئاً فيك و أنت الآن مثمراً لله.


كلمة أخيرة:
ان تبعية الرب و الاصرار على تبعيته هي السلاح الأكيد الذي تواجه به ابليس حينما يشن حربه عليك مطالباً اياك بالكف عن خدمة الرب و الالتفات لحياتك الشخصية ، و أن تبعيتك للرب لا تعني الا ما قصده الرب بأنك وضعت يدك على المحراث و لن تنظر للوراء.
فانك سوف تسعي مكملا الخدمة و السعي الى النهاية و انك مصر على الاكمال رغم أنف الكل و رغم أنف نفسك أيضاً لمجد الرب في حياتك.
قل مع الرسول بولس "انا لست احسب نفسي اني قد ادركت.ولكني افعل شيئا واحدا اذ انا انسى ما هو وراء وامتد الى ما هو قدام14 اسعى نحو الغرض لاجل جعالة دعوة الله العليا في المسيح يسوع"في13:3 ... ليباركنا الرب جميعاً في طاعته.

]]>
أفاق وأعماق الاخ / وسام سعيد وسام سعيد http://www.almasi7y.com/forum/showthread.php?t=1849
اعمل خلفيات رائعه دينيه وكمان ضيفلها ترانيم http://www.almasi7y.com/forum/showthread.php?t=1848&goto=newpost Wed, 18 Aug 2010 09:30:15 GMT سلام ونعمه اليوم جبتلكم مع اول مشاركه ليا برنامج تعمل بيه سكرين سيفر وخليفيات رائعه وكمان ممكن تضيف للصور اغنيه او ترنيمه بجميع الصيغ والبرنامج... سلام ونعمه
اليوم جبتلكم مع اول مشاركه ليا
برنامج تعمل بيه سكرين سيفر وخليفيات رائعه وكمان ممكن تضيف للصور اغنيه او ترنيمه بجميع الصيغ
والبرنامج كمان سهل اوي في التعامل وبسيط جدا
صور البرنامج
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
البرنامج منقول للامانه
وادري رابط التحميل
http://www.mediafire.com/?ijd124c0z9awx8i

:bird:

اهلا بك لكن رجاء الالتزام بالاقسام
مع الشكر الادارة ]]>
دروس وصيانة الكمبيوتر mekoo http://www.almasi7y.com/forum/showthread.php?t=1848
باركي يا نفسي الرب http://www.almasi7y.com/forum/showthread.php?t=1847&goto=newpost Mon, 16 Aug 2010 21:02:06 GMT باركي يا نفسي الرب ولا تنسي كل حسناته لا تنسي محبته وفداؤه لا تنسي موته وخلاصه لا تنسي احساناته لا تنسي مراحمه كل صباح
باركي يا نفسي الرب ولا تنسي كل حسناته

لا تنسي محبته وفداؤه

لا تنسي موته وخلاصه

لا تنسي احساناته

لا تنسي مراحمه كل صباح

لا تنسي امانته
لا تنسي شفاؤه
لا تنسي عظمته
لا تنسي قوته وعمله
لا تنسي عجائبه
لا تنسي هيبته
لا تنسي شفاؤه
لا تنسي بركاته
لا تنسي دعوته
لا تنسي حمايته
لا تنسي تعليمه
لا تنسي ابوته
لا تنسي فضله
لا تنسي رفعته
لا تنسي غفرانه

باركي يا نفسي الرب وكل ما في باطني ليبارك اسمك القدوس
باركي يا نفسي الرب ولا تنسي احساناته

***************

اخي العزيز

هل عندك ما تقوله للرب

وانك لم تنسى .....الكثير مما اعطاك وفعله

انتظر اضافتك

صلواتكم
]]>
بستان الناردين - الاخت / نهيلة NOHILA http://www.almasi7y.com/forum/showthread.php?t=1847
ايوب ومن مثله .....! http://www.almasi7y.com/forum/showthread.php?t=1846&goto=newpost Mon, 16 Aug 2010 19:44:11 GMT
بعد هذا فتح ايوب فاه وسب يومه 2 واخذ ايوب يتكلم فقال< 3 ليته هلك اليوم الذي ولدت فيه والليل الذي قال قد حبل برجل.< 4 ليكن ذلك اليوم ظلاما.لا يعتن به الله من فوق ولا يشرق عليه نهار.<A > 5 ليملكه الظلام وظل الموت.ليحل عليه سحاب.لترعبه كاسفات النهار.<> 6 اما ذلك الليل فليمسكه الدجى ولا يفرح بين ايام السنة ولا يدخلن في عدد الشهور.<> 7 هوذا ذلك الليل ليكن عاقرا.لا يسمع فيه هتاف.<> 8 ليلعنه لاعنو اليوم المستعدون لايقاظ التنين.<> 9 لتظلم نجوم عشائه.لينتظر النور ولا يكن ولا ير هدب الصبح.<> 10 لانه لم يغلق ابواب بطن امي ولم يستر الشقاوة عن عيني.<A > 11 لم لم امت من الرحم.عندما خرجت من البطن لم لم اسلم الروح.<> 12 لماذا اعانتني الركب ولم الثدي حتى ارضع

**************

فاجاب ايوب وقال 2 ليت كربي وزن ومصيبتي رفعت في الموازين جميعها.<> 3 لانها الان اثقل من رمل البحر.من اجل ذلك لغا كلامي.< لان سهام القدير في وحمتها شاربة روحي.اهوال الله مصطفة ضدي.<> 5 هل ينهق الفراء على العشب او يخور الثور على علفه.< 6 هل يؤكل المسيخ بلا ملح او يوجد طعم في مرق البقلة.< 7 ما عافت نفسي ان تمسها هذه صارت مثل خبزي الكريه<

8 يا ليت طلبتي تاتي ويعطيني الله رجائي.<> 9 ان يرضى الله بان يسحقني ويطلق يده فيقطعني.<A > 10 فلا تزال تعزيتي وابتهاجي في عذاب لا يشفق اني لم اجحد كلام القدوس.<> 11 ما هي قوتي حتى انتظر وما هي نهايتي حتى اصبر نفسي.<> 12 هل قوتي قوة الحجارة.هل لحمي نحاس.<A 13 الا انه ليست في معونتي والمساعدة مطرودة عني<>
***************

تكلم ايوب وفاه بكلام ...........
وكثيرا ما رددت كلامه
****
اخي العزيز في المسيح

كم مره تكلمت مثل ايوب ؟

هل يصح ان اردد كلام ايوب وهل الله يقبل ان اتفوه مثل ايوب ........ ؟!

رجاء ....لا احتاج كلمة شكر بل اتمنى ان اجد تعليقات على الموضوع اخوتي الافاضل

الرب يبارك حياتكم وخدمتكم
]]>
بستان الناردين - الاخت / نهيلة NOHILA http://www.almasi7y.com/forum/showthread.php?t=1846
الاستعداد الصحيح لإتّباع المسيح http://www.almasi7y.com/forum/showthread.php?t=1845&goto=newpost Fri, 13 Aug 2010 15:55:27 GMT *الاستعداد الصحيح لإتّباع المسيح* صورة: http://www.tarateel.net/images/articles/follow1.jpg * ما يقول لك **يسوع* ...
الاستعداد الصحيح لإتّباع المسيح
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ما يقول لك يسوع
يا بنيّ، اذا أردت أن تتبعني حقاً، كان عليك أن تقمع أنانيتك الجامحة. كثيرون لا ينعمون بصداقتي ومحبتي، لأنهم لا يحاولون أبداً أن تبعوني، وينهمكون في رغباتهم اللاواعية، وفي شهواتهم البشرية العمياء. إن طبيعتك اللاواعية تميل بك الى طلب الكثير مما لا تحتاج إليه. فلكي تكون سيد حاجاتك إكْبَحْ رغبات نفسك غير الضرورية، وتعلّم ان تعيش مكتفياً بالقليل، فتجد المزيد من الوقت لتحقيقه من أجلي. إن استسلامك لأهوائك البشرية يزيدك تشتتاً، ويبعدك عني. إن تحقيق الاتحاد بي يتطلب منك أن تعزل ذاتك عن الكثير من امور هذه الحياة. قاوم كل ما من شأنه أن يحول بيني وبينك، وكن على استعداد حقيقي للتخلي عن كل شخص لا يساعدك بطريقة ما، على ان تصبح أفضل مما انت عليه. إن حياتك الأرضية لقصيرة جداً، فلا تضيّع شيئاً منها. إن مواظبتك على القيام بالجهد المطلوب يساعدك على التغلب على التشتت في الأمور الأرضية، وبدافع نعمتي تزداد تقديراً لعظمتي وصلاحي ومحبتي. املأ قلبك حباً سامياً، وسلاماً سماوياً، فتتعلّم أن تفضل إرادتي على إرادتك، بحيث لا تعود تعطي أهمية للأمور الدنيوية.
تأمّـل
إن هذه العِبَر الصغيرة تؤدي الى درجة سامية من الكمال والسلام، وواضح أن عدم توفر سلام المسيح فيّ، ناجمٌ عن غياب الشجاعة في اتباع تعاليمه. لذا ينبغي أن أنقاد لتعاليمه في أعمالي اليومية. وأما مزاجي وعواطفي وأشواقي فليست أموراً صالحة، إلاّ اذا تمّ كبحها وتوجيهها، كما يريد يسوع. فلماذا أهدر وقتاً ثميناً بالتلهّي بما ليس ضرورياً، وبما يجعلني أدرك تفاهة أمور كثيرة تؤثر علىّ الآن وتجذبني إليها؟!

صلاة
يا يسوع أنت نور العالم، أنر نفسي كي لا أتخبّط في ظلام شهوات هذا العالم وفي خداعي لذاتي. هبني الشجاعة لأنبذ كل ما من شأنه أن يبعدني عنك في حياتي اليومية. إني أريد التمسّك بإرادتك وأن أنبذ شهواتي الطبيعية، وأن أتبع حكمتك في كل ما أقوم به طوال النهار. وأرجو ان تهبني القوة لكي أتبع إرادتك عندما تقودني إلى ما لا أرغب فيه وما يخيفني. يا يسوع أنت نوري وأنت قوتي. آمين.

من كتاب "خبزنا اليومي
]]>
تأملات ودراسات كتابية القس عادل منصور http://www.almasi7y.com/forum/showthread.php?t=1845
الثبات في خدمة الله http://www.almasi7y.com/forum/showthread.php?t=1844&goto=newpost Fri, 13 Aug 2010 15:52:14 GMT *الثبات في خدمة الله* صورة: http://www.tarateel.net/images/articles/ship_storm.jpg * ما يقول لك **يسوع* يا...
الثبات في خدمة الله
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ما يقول لك يسوع

يا بنيّ، إن من يصبر إلى المنتهى يخلص. فلن تساعدك القاصد الصالحة إلا إذا حاولْتَ أن تحققها حتى نهاية الحياة. صمّم، استناداً إلى نعمتي، أن تتبع إرادتي كل يوم. إتبعها مهما كان من أمر عواطفك، فالعواطف والمزاج تتغيّر بتغيير الساعة، بينما تبقى إرادتك ثابتة في إخلاصها لي. إن ما أسمح به في حياتك، يسرّك حيناً ونزعجك حيناً آخر، وأحياناً تتوق لطاعتي، وأحياناً أخرى تجد ذاتك فاتراً تجاهها. أما إرادتك فيمكنها أن يسمو، استناداً إلى نعمتي، فوق هذه العواطف المتقلبة. إن الثبات في الجهد والاستمرارية لتحقيق مقاصدك الصالحة هما خير اختبار لصدقك في خدمتي.

إن الآباء القديسين الذين عاشوا في الصحاري قد تعلّموا هذه الحكمة السماوية، ولم يتراجعوا أبداً أمام تجارب إبليس، وأمام خداع طبيعتهم البشرية. لقد انتصروا على أعدائهم في داخلهم وفي خارجهم، وذلك بالصلاة والصوم والتقشف والعمل. وقد وجّهوا أنظارهم إليّ في كل شيء، وجعلوا السماء هدفاً لهم، واعتبروا حياتهم الأرضية سفراً إلى السعادة الأبدية.

أنت أيضاً تمر بتجارب الفتور في مقاصدك الصالحة، وتخاف على صحتك، وتقلق على أصدقائك، وتضايقك آراء الناس، وتهاب أخطاراً لا وجود لها إلا في مخيّلتك.

إتبع نصيحتي: كن دائماً مشغولاً بالصلاة ونكران الذات والأعمال الصالحة. وعندئذٍ فإني أجود عليك بنِعم لتجد ذاتك أقرب إليّ من قبل. في هذه الدنيا، عليك أن تسير في الإيمان والرجاء والمحبة. إلا إنك سوف تدرك فيما بعد أن الصعوبات التي ضايقتك على الأرض كانت جيدة ومفيدة لك، وانها حققت فيك الوعي على ما لديك من فضائل، وعلى احتياجك لفضائل غيرها كثيرة لحياتك اليومية.



تأمّـل

تبدأ المعركة الروحية بعد اتخاذ المقاصد الصالحة. فسوف أكون عرضة لتجارب إبليس وأتعرض لسوء فهم الآخرين ولنواياهم السيئة، إذ إن تغيير حياتي إلى الأفضل لا يريح الكثيرين. ومع كل ذلك فإن طبيعتي البشريّة سوف تكون ألدّ عدوّ لي لأنها لن تستسيغ أسلوب العمل الشاق الذي قررت أن أتبعه الآن. فالمخيّلة، والعوائد، والأمور المحببة لدي وغير المحببة، كلها تميل بي إلى التخلي عن مقاصدي قلّما يكون، ألا أنقاد لتمرّد طبيعتي الدنيئة. إن الله سيجود عليّ بنوره وقوته في الوقت المناسب، إذا ما بقيت أميناً على تحقيق مقاصدي بالرغم من التخوف والشك والانزعاج.

صلاة

يا يسوعي، لا يستطيع أحد أن يصف ما تعدّه من مجد وعظمة للذين يتقيدون بإرادتك القدوسة في حياتهم. لذلك لم تجد في أمور هذه الدنيا شبهاً يقربه إلى أذهاننا. فعندما ندخل مجد السماء، سوف نقول مع بولس الرسول بإن الله أعدّ للذين يحبونه كل ما لم تره عين، ولا سمعت به أذن، ولا خطر على قلب بشر. إن الآلام التي نقاسيها في هذه الحياة لزهيدة جداً إذا ما قيست بأصغر فرح من أفراح السماء. فهَبني يا يسوع الحكمة لكي أتابع سيري نحو الهدف الأسمى، بحيث لا أستسلم لليأس ولا أهاب أبداً الجهاد اليومي في هذه الحياة. آمين.


من كتاب "خبزنا اليومي
]]>
تأملات ودراسات كتابية القس عادل منصور http://www.almasi7y.com/forum/showthread.php?t=1844