|
|||||||
| اعطنى قلبك يا ابني أعطني قلبك ولتلاحظ عيناك طرقي. (أم 23 : 26) دعوة لقبول الرب مخلصاً شخصياً ، ودع المسيحية الأسمية وكن مسيحياً حقيقياً |
| قوانين التسجيل | موقع المسيحى | كتابات مؤسس الموقع | ابحث فى الكتاب المقدس | الكتاب المقدس مسموع ومقروء | العهد الجديد المسموع | مكتبة المسيحى | قنوات مسيحية |
تابعوناعلى
| روابط مفيدة :
استرجاع كلمة المرور|
طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | |||
|
عاشت ماريا، هذه الأرملة الشابة، في إحدى قرى البرازيل. توفّى زوجها وهو في ريعان شبابه، تاركا لها طفلة إسمها كرستينا. كانت هذه الأرملة الشابة وإبنتها، يسكنان في غرفة متواضعة. فكانت هذه الأم تعمل في تنظيف البيوت، رافضة كل عروض الزواج التي قُدمت لها، إذ كان جُلّ همها أن تعمل بجدٍ ونشاط لكي تعيل نفسها وإبنتها كرستينا. مرت الأعوام، وكبرت كرستينا واصبحت شابة جميلة جدا، ذات روح خفيفة وابتسامة جذّابة. حام حولها الشباب بكثرة، لكنها لم تبالِ بأي منهم، بل كانت تتكلم بإستمرار عن حلمها أن تذهب وتعيش في المدينة الكبيرة ريو دى جانيرو. كانت الأم في قلق مستمر من هذا الأمر، وكانت تقول لإبنتها "يا حبيبتي، ماذا ستفعلين هناك؟ فأنت لا تعرفين أحدا، فيترصد لك رجال السوء، ويعاملونك بقساوة، ليسلبوك شبابك، ويتركونك عندما لا ينتفعون منك". كان قلب تلك الأم يفيض بالخوف على إبنتها، لأنها علمت شرور تلك المدينة، وما قد يحدث لإبنتها هناك. ذات يوم، عادة الأم، لتجد سرير إبنتها فارغا، وخزائنها كذلك. فلا شك بأن إبنتها، رحلت الى تلك المدينة الغريبة. أسرعت تلك الأم، ووضعت بعض الثياب في حقيبة صغيرة، وهي تجري الى محطة القطار والدموع تملأ عينيها. إشترت تذكرت القطار، ثم أنفقت تلك الأم كل ما بقي لديها من المال في آلة التصوير الأوتوماتيكية. آخذت لنفسها العشرات والعشرات من الصور إلى أن نفذ كل مالها. أخذت ماريا القطار وشرعت تكتب كلمات قليلة في خلف كل من تلك الصور. كتبت نفس الرسالة عشرات المرات، وعيونها تمتلئ بالدموع. وصل القطار الى ريو دى جانيرو ، فنزلت ماريا وطافت تبحث عن إبنتها، لكن من غير جدوى، بحثت عليها في كل مكان، أخيرا... أخذت تسير من خمّارة الى خمارة، وتلصق في كل مكان إحدى صورها، ثم ذهبت الى الفنادق ذي السمعة السئية، وفي كل مكان ذهبت اليه تلك الأم، لصقت صورها على لوحة الإعلانات. بعد أيام قليلة، وزعت ماريا كل صورها، فعادت حزينة الى قريتها وقلبها مكسور في داخلها. مرت الأسابيع... وذات صباح نزلت كرستينا السلالم في أحد الفنادق السيئة. لم تعد لديها تلك الإبتسامة الضاحكة، بل أصبحت عيناها تحكي قصة حزن وشقاء، وجسدها، يحكي قصة الذل والهوان. وبينما هي في رواق الفندق، وقعت عيناها على صورة أمها على الحائط. امتلأت عيناها بالدموع وهي ترفع الصورة. مسكت تلك الصورة في يديها وهي ترتجف، ثم قلبت تلك الصورة، وإذ بهذه الكلمات مدوّنة عليها ..." يا حبيبتي، لا يهمُ ماذا فعلتِ، أو كيف أصبحتِ. أرجوكِ، إرجعي إلي. إرجعي إلى بيتكِ" لم تحتاج كرستينا إلى دعوة أخرى، بل في تلك الساعة عينها رجعت إلى بيتها وأمها. يقول الرب في الكتاب المقدس: قد محوت كغيم ذنوبك وكسحابة خطاياك. ارجع اليّ لاني فديتك. صديقي، إن الرب يقول لك اليوم إرجع إليّ. لا يهم ما فعلت، أو كيف أصبحت. إن الرب يسوع قد فداك على الصليب، دافعا جزاء كل خطاياك. لذلك يقول إرجع إليّ، لأني قد محوت كغيم ذنوبك وكسحابة خطاياك. كما أن الغيم والسحاب الذين تراهما الآن، لن يكونا غدا، هكذا الرب يمحو خطاياك، إذا رجعت إليه بقلب تائب معترفا. وكما قال الرب يسوع بفمه المبارك: لان ابن الانسان قد جاء لكي يطلب ويخلّص ما قد هلك. نعم لهذا السبب قد جاء المسيح، وهو لا يزال يقول لك اليوم: "إرجع إليّ لأني فديتك |
|||
|
|
|
|
|
#2 | |||
|
مجداً للرب يسوع المسيح الرب الاله الفادي المخلِّص الرب يباركك أخي ناجح
|
|||
|
|
|
|
|
#3 | |||
|
قصة فعلاً جميلة - معبرة - صورة من حب الرب اللامحدود للنفس البشرية التي دائما تفعل مثل كريستينا و دائما الرب يفعل هكذا بفتح أحضانه الأبوية بالترحيب و الفرح بالرجوع.
من مثلنا شعبا - أحبه الرب و يحبه و سيحبه دائماً ، فقط لأنه الرب. |
|||
|
|
|
|
|
#4 | |||
|
إن الرب يقول لك اليوم إرجع إليّ. لا يهم ما فعلت، أو كيف أصبحت. إن الرب يسوع قد فداك على الصليب، دافعا جزاء كل خطاياك. لذلك يقول إرجع إليّ، لأني قد محوت كغيم ذنوبك وكسحابة خطاياك. كما أن الغيم والسحاب الذين تراهما الآن، لن يكونا غدا، هكذا الرب يمحو خطاياك، إذا رجعت إليه بقلب تائب معترفا.
الرب يباركك على تعبك |
|||
|
|
|
|
|
#5 | |||
|
**** نعم **** يا حبيبتي، لا يهمُ ماذا فعلتِ، أو كيف أصبحتِ أرجوكِ، إرجعي إلي محبة أبدية أحببتك ....من أجل ذلك أدمتلك الرحمة ( أرميا 31: 3 ) وإن كنا غير أمناء فهو يبقى أمينا لن يقدر أن ينكر نفسه ( 2تي 2 : 13) أنت عظيمٌ.. عظيمٌ ياالله .. عظيمٌ في محبتك ... عظيمٌ في أمانتك عظيمٌ في تحريرك .... عظيمٌ أيضا في شفائك لإلهنا كل المجد والعزة والبركة |
|||
|
|
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| حياة ناجحة، متوازنة، محورها المسيح" | ناجح ناصح جيد | العائلة المسيحية | 0 | 16-12-2009 01:23 PM |
| كتب مكتبة مسيحيي الشرق لأجل المسيح | ناجح ناصح جيد | مواقع مسيحية | 9 | 14-08-2009 04:22 PM |
| شافي الفؤاد رغم العناد ثروت سمير يسى - عزبة توني – ملوي | ناجح ناصح جيد | شعر وخواطر مسيحية | 4 | 07-08-2009 06:54 PM |
| موقع Christian Clip - كليبات مسيحية | ناجح ناصح جيد | مواقع مسيحية | 0 | 15-07-2009 06:40 PM |
| سؤال يحتاج الى جواب (:"سمعتم انه قيل تحب قريبك وتبغض عدوك..." ) | ايتيئل | أنت تسأل والمسيحى يجيب (أسئلة كتابية) | 5 | 30-05-2009 07:38 PM |