عفواً غير مصرح بالتسجيل لغير المسيحيين ليس تعصباً منا : فمنتدياتنا ليست رسالتها حوارات الأديان ،علماً بان كل أقسام منتدياتنا متاحة للقراءة من الجميع ، أخى المسيحى لا تسجل قبل قراءة قوانيننا - منتدياتنا مسيحية 100% ،لا نهاجم الطوائف المسيحية الأخرى ،ولا شأن لنا بالأديان الأخرى أو السياسة أو الفن ..الخ (رسالتنا الحياة المسيحية بحسب كلمة الله) (نعلن إيماننا ونفتخر به) (لنا هويتنا الايمانية والتعليمية النابعة من كلمة الله لاسواها ) للعلم معرفتى باعضاء المنتدى عبر النت وهم مسئولون عن بياناتهم وليس لى شأن الا بما يكتبون بدون تعارض مع ايمانى التعليمى الكتابى المعلن بكل اقسام المنتديات
         
العودة   منتديات المسيحي / الحياة المسيحية بحسب كلمة الله > منتديات خدمة المسيحي > اعطنى قلبك
التسجيل التعليمات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 

اعطنى قلبك يا ابني أعطني قلبك ولتلاحظ عيناك طرقي. (أم 23 : 26) دعوة لقبول الرب مخلصاً شخصياً ، ودع المسيحية الأسمية وكن مسيحياً حقيقياً

قوانين التسجيلموقع المسيحىكتابات مؤسس الموقعابحث فى الكتاب المقدسالكتاب المقدس مسموع ومقروءالعهد الجديد المسموعمكتبة المسيحىقنوات مسيحية

تابعوناعلى

 

IP

روابط مفيدة : استرجاع كلمة المرور| طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية

"إرجع إليّ لأني فديتك جروب Middle Eastern Christian Ministry خدمه الشرق الاوسط المسيح

إضافة رد إنشاء موضوع جديد
         
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-02-2010, 12:23 AM   #1
 
ناجح ناصح جيد
 
الصورة الرمزية ناجح ناصح جيد
خادم الرب
 




ناجح ناصح جيد is on a distinguished road
 
افتراضي "إرجع إليّ لأني فديتك جروب Middle Eastern Christian Ministry خدمه الشرق الاوسط المسيح

عاشت ماريا، هذه الأرملة الشابة، في إحدى قرى البرازيل. توفّى زوجها وهو في ريعان شبابه، تاركا لها طفلة إسمها كرستينا. كانت هذه الأرملة الشابة وإبنتها، يسكنان في غرفة متواضعة. فكانت هذه الأم تعمل في تنظيف البيوت، رافضة كل عروض الزواج التي قُدمت لها، إذ كان جُلّ همها أن تعمل بجدٍ ونشاط لكي تعيل نفسها وإبنتها كرستينا.

مرت الأعوام، وكبرت كرستينا واصبحت شابة جميلة جدا، ذات روح خفيفة وابتسامة جذّابة. حام حولها الشباب بكثرة، لكنها لم تبالِ بأي منهم، بل كانت تتكلم بإستمرار عن حلمها أن تذهب وتعيش في المدينة الكبيرة ريو دى جانيرو.

كانت الأم في قلق مستمر من هذا الأمر، وكانت تقول لإبنتها "يا حبيبتي، ماذا ستفعلين هناك؟ فأنت لا تعرفين أحدا، فيترصد لك رجال السوء، ويعاملونك بقساوة، ليسلبوك شبابك، ويتركونك عندما لا ينتفعون منك". كان قلب تلك الأم يفيض بالخوف على إبنتها، لأنها علمت شرور تلك المدينة، وما قد يحدث لإبنتها هناك.

ذات يوم، عادة الأم، لتجد سرير إبنتها فارغا، وخزائنها كذلك. فلا شك بأن إبنتها، رحلت الى تلك المدينة الغريبة.

أسرعت تلك الأم، ووضعت بعض الثياب في حقيبة صغيرة، وهي تجري الى محطة القطار والدموع تملأ عينيها. إشترت تذكرت القطار، ثم أنفقت تلك الأم كل ما بقي لديها من المال في آلة التصوير الأوتوماتيكية. آخذت لنفسها العشرات والعشرات من الصور إلى أن نفذ كل مالها.

أخذت ماريا القطار وشرعت تكتب كلمات قليلة في خلف كل من تلك الصور. كتبت نفس الرسالة عشرات المرات، وعيونها تمتلئ بالدموع.

وصل القطار الى ريو دى جانيرو ، فنزلت ماريا وطافت تبحث عن إبنتها، لكن من غير جدوى، بحثت عليها في كل مكان، أخيرا... أخذت تسير من خمّارة الى خمارة، وتلصق في كل مكان إحدى صورها، ثم ذهبت الى الفنادق ذي السمعة السئية، وفي كل مكان ذهبت اليه تلك الأم، لصقت صورها على لوحة الإعلانات. بعد أيام قليلة، وزعت ماريا كل صورها، فعادت حزينة الى قريتها وقلبها مكسور في داخلها.

مرت الأسابيع... وذات صباح نزلت كرستينا السلالم في أحد الفنادق السيئة. لم تعد لديها تلك الإبتسامة الضاحكة، بل أصبحت عيناها تحكي قصة حزن وشقاء، وجسدها، يحكي قصة الذل والهوان.

وبينما هي في رواق الفندق، وقعت عيناها على صورة أمها على الحائط. امتلأت عيناها بالدموع وهي ترفع الصورة. مسكت تلك الصورة في يديها وهي ترتجف، ثم قلبت تلك الصورة، وإذ بهذه الكلمات مدوّنة عليها

..." يا حبيبتي، لا يهمُ ماذا فعلتِ، أو كيف أصبحتِ. أرجوكِ، إرجعي إلي. إرجعي إلى بيتكِ" لم تحتاج كرستينا إلى دعوة أخرى، بل في تلك الساعة عينها رجعت إلى بيتها وأمها.

يقول الرب في الكتاب المقدس: قد محوت كغيم ذنوبك وكسحابة خطاياك. ارجع اليّ لاني فديتك.

صديقي، إن الرب يقول لك اليوم إرجع إليّ. لا يهم ما فعلت، أو كيف أصبحت. إن الرب يسوع قد فداك على الصليب، دافعا جزاء كل خطاياك. لذلك يقول إرجع إليّ، لأني قد محوت كغيم ذنوبك وكسحابة خطاياك. كما أن الغيم والسحاب الذين تراهما الآن، لن يكونا غدا، هكذا الرب يمحو خطاياك، إذا رجعت إليه بقلب تائب معترفا.

وكما قال الرب يسوع بفمه المبارك: لان ابن الانسان قد جاء لكي يطلب ويخلّص ما قد هلك. نعم لهذا السبب قد جاء المسيح، وهو لا يزال يقول لك اليوم:

"إرجع إليّ لأني فديتك



توقيع ناجح ناصح جيد
الالقاب لاتصنعنا، نحن نصنع الألقاب
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


الإستفهام
خير وسيلة للفهم
لاتردعلى سؤال أو حتى أتهام أو سوء فهم
قبل ان تستفهم وتفهم
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ناجح ناصح جيد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-02-2010, 12:46 PM   #2
 
دانيال ابراهيم
 
الصورة الرمزية دانيال ابراهيم
خادم الرب
 




دانيال ابراهيم is on a distinguished road
 
افتراضي رد: "إرجع إليّ لأني فديتك جروب Middle Eastern Christian Ministry خدمه الشرق الاوسط ال


مجداً للرب يسوع المسيح الرب الاله الفادي المخلِّص

الرب يباركك أخي ناجح


توقيع دانيال ابراهيم alssa5rah – jc

على هذه الصخرة ابني كنيسي و ابواب الجحيم لن تقوى عليها
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
دانيال ابراهيم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-02-2010, 01:31 PM   #3
 
وسام سعيد
 
الصورة الرمزية وسام سعيد
خادم الرب
 




وسام سعيد is on a distinguished road
 
افتراضي رد: "إرجع إليّ لأني فديتك جروب Middle Eastern Christian Ministry خدمه الشرق الاوسط ال

قصة فعلاً جميلة - معبرة - صورة من حب الرب اللامحدود للنفس البشرية التي دائما تفعل مثل كريستينا و دائما الرب يفعل هكذا بفتح أحضانه الأبوية بالترحيب و الفرح بالرجوع.
من مثلنا شعبا - أحبه الرب و يحبه و سيحبه دائماً ، فقط لأنه الرب.


توقيع وسام سعيد
و القادر أن يحفظنا غير عاثرين و يوقفكم أمامه بلا عيب في الابتهاج الاله الحكيم الوحيد مخلصنا له المجد و العظمة و القدرة و السلطان الآن و الى كل الدهور . أمين (يه24)
وسام سعيد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-02-2010, 02:38 PM   #4
 
القس عادل منصور
 
الصورة الرمزية القس عادل منصور
خادم الرب
 




القس عادل منصور is on a distinguished road
 
افتراضي رد: "إرجع إليّ لأني فديتك جروب Middle Eastern Christian Ministry خدمه الشرق الاوسط ال

إن الرب يقول لك اليوم إرجع إليّ. لا يهم ما فعلت، أو كيف أصبحت. إن الرب يسوع قد فداك على الصليب، دافعا جزاء كل خطاياك. لذلك يقول إرجع إليّ، لأني قد محوت كغيم ذنوبك وكسحابة خطاياك. كما أن الغيم والسحاب الذين تراهما الآن، لن يكونا غدا، هكذا الرب يمحو خطاياك، إذا رجعت إليه بقلب تائب معترفا.


الرب يباركك على تعبك


توقيع القس عادل منصور نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
القس عادل منصور غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-03-2010, 11:42 AM   #5
 
Rena
 
الصورة الرمزية Rena
عضو
 




Rena is on a distinguished road
 
افتراضي رد: "إرجع إليّ لأني فديتك جروب Middle Eastern Christian Ministry خدمه الشرق الاوسط ال

**** نعم ****
يا حبيبتي، لا يهمُ ماذا فعلتِ، أو كيف أصبحتِ
أرجوكِ، إرجعي إلي
محبة أبدية أحببتك ....من أجل ذلك أدمتلك الرحمة
( أرميا 31: 3 )
وإن كنا غير أمناء فهو يبقى أمينا لن يقدر أن ينكر نفسه
( 2تي 2 : 13)
أنت عظيمٌ.. عظيمٌ ياالله .. عظيمٌ في محبتك ... عظيمٌ في أمانتك
عظيمٌ في تحريرك .... عظيمٌ أيضا في شفائك
لإلهنا كل المجد والعزة والبركة
Rena غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
إضافة رد
         
العلامات المرجعية
 


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حياة ناجحة، متوازنة، محورها المسيح" ناجح ناصح جيد العائلة المسيحية 0 16-12-2009 01:23 PM
كتب مكتبة مسيحيي الشرق لأجل المسيح ناجح ناصح جيد مواقع مسيحية 9 14-08-2009 04:22 PM
شافي الفؤاد رغم العناد ثروت سمير يسى - عزبة توني – ملوي ناجح ناصح جيد شعر وخواطر مسيحية 4 07-08-2009 06:54 PM
موقع Christian Clip - كليبات مسيحية ناجح ناصح جيد مواقع مسيحية 0 15-07-2009 06:40 PM
سؤال يحتاج الى جواب (:"سمعتم انه قيل تحب قريبك وتبغض عدوك..." ) ايتيئل أنت تسأل والمسيحى يجيب (أسئلة كتابية) 5 30-05-2009 07:38 PM

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

blog statistics
track net traffic

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 11:16 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
موقع مسيحى 100% أساسه الكتاب المقدس كلمة الله الحية ولاسواه

a.d - i.s.s.w

 


جميع الحقوق محفوظه لـ
منتديات المسيحي / الحياة المسيحية بحسب كلمة الله

هديه من الدعم العربي التطويري