عفواً غير مصرح بالتسجيل لغير المسيحيين ليس تعصباً منا : فمنتدياتنا ليست رسالتها حوارات الأديان ،علماً بان كل أقسام منتدياتنا متاحة للقراءة من الجميع ، أخى المسيحى لا تسجل قبل قراءة قوانيننا - منتدياتنا مسيحية 100% ،لا نهاجم الطوائف المسيحية الأخرى ،ولا شأن لنا بالأديان الأخرى أو السياسة أو الفن ..الخ (رسالتنا الحياة المسيحية بحسب كلمة الله) (نعلن إيماننا ونفتخر به) (لنا هويتنا الايمانية والتعليمية النابعة من كلمة الله لاسواها ) للعلم معرفتى باعضاء المنتدى عبر النت وهم مسئولون عن بياناتهم وليس لى شأن الا بما يكتبون بدون تعارض مع ايمانى التعليمى الكتابى المعلن بكل اقسام المنتديات
         
العودة   منتديات المسيحي / الحياة المسيحية بحسب كلمة الله > كتابات بقلم مؤسس موقع المسيحى > أقتباس وتعقيب
التسجيل التعليمات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 

أقتباس وتعقيب (موضوع منقول محدد المصدر وعليه تعقيب بقلمى)

قوانين التسجيلموقع المسيحىكتابات مؤسس الموقعابحث فى الكتاب المقدسالكتاب المقدس مسموع ومقروءالعهد الجديد المسموعمكتبة المسيحىقنوات مسيحية

تابعوناعلى

 

IP

روابط مفيدة : استرجاع كلمة المرور| طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية

الشوكة لدى الرسول بولس

إضافة رد إنشاء موضوع جديد
         
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-06-2010, 12:28 AM   #1
 
ناجح ناصح جيد
 
الصورة الرمزية ناجح ناصح جيد
خادم الرب
 




ناجح ناصح جيد is on a distinguished road
 
افتراضي الشوكة لدى الرسول بولس

ساضع لكم هذه الدراسة بدون تعقيب مع مصادرها
1- كلمة شوكة فى اليونانى
G4647
σκόλοψ
skolops
Thayer Definition:
1) a pointed piece of wood, a pale, a stake
2) a sharp stake, splinter
Part of Speech: noun masculine
A Related Word by Thayer’s/Strong’s Number: perhaps from the base of G4628 and G3700
Citing in TDNT: 7:409, 1047
لم ترد الا هنا
G4647
σκόλοψ
skolops
Total KJV Occurrences: 1
thorn, 1
2Co_12:7

2-التفسير التطبيقى



2 كو 12 : 7

لا نعلم على وجه اليقين ماذا كانت تلك "الشوكة في الجسد" لأنه لم يذكرها لنا، وقد ظن البعض أنها الملاريا أو الصرع أو مرض في العينيين (غل 4: 13-15)، ولكن مهما كان الأمر فإن تلك الشوكة كانت مشكلة جسمانية مزمنة تعوقه في بعض الأحيان عن العمل. كانت تلك الشوكة عقبة في طريق الخدمة وقد صلى طالبا زوالها، ولكن الله رفض ذلك لأنها كانت لازمة لحفظ بولس في حالة اتضاع، فهي تذكره بحاجته إلى الاتصال الدائم بالله، كما كانت مفيدة لمن حوله إذ يرون الله عاملا في حياته.


شواهد
:



أي 2 : 7 فَانْصَرَفَ الشَّيْطَانُ مِنْ حَضْرَةِ الرَّبِّ، وَابْتَلَى أَيُّوبَ بِقُرُوحٍ انْتَشَرَتْ ف
...
لو 13 : 16 وَأَمَّا هَذِهِ الْمَرْأَةُ، وَهِيَ ابْنَةٌ لإِبْرَاهِيمَ قَدْ رَبَطَهَا الشَّيْطَانُ طِيلَة
..
غل 4 : 13 بَلْ تَعْرِفُونَ أَنَّنِي فِي عِلَّةٍ بِالْجَسَدِ بَشَّرْتُكُمْ أَوَّلَ الأَمْرِ؛
3-+الدكتور القس منيس عبد النور
ويمضي الرسول ليتكلم في الآيات 7 - 10 عن شيء آخر أعطاه الرب له إلى جوار منظر الرب وإعلاناته، فقد أعطاه شوكة في الجسد. لا ندري ما هي هذه الشوكة. ربما كانت مرضاً. ولا شك أن الرب قاد الرسول بولس ليكتب لنا هذه الحقيقة حتى نتعزى ونحن نحتمل ما يصيبنا من أشواكٍ في الجسد. وعندما جاءت هذه الشوكة على بولس أول الأمر لم يكن يرى أنها شيء صالح، فقد طلب من الرب ثلاث مرات أن يرفعها عنه، ولكن الرب رفض طلبه. واستمرت الشوكة في جسده. وبعد مرور سنوات كشف الرب لبولس السبب الذي من أجله سمح له بهذه الشوكة. فقد كانت عطية إلهية تحفظه من الافتخار والكبرياء. لم يرفع الرب الشوكة عن بولس، ولكنه أعطاه نعمة ليعيش حياة الانتصار بالرغم من تلك الشوكة. وهكذا بدأ الرسول يفتخر بالضيقة التي مرّ بها لأنها قرّبته أكثر إلى الرب، وجعلته أكثر قوة في الروح.


هذا الاختبار الذي مرَّ به بولس يعلّمنا أن الله لا يعطي المؤمن دوماً شفاء من المرض استجابة لصلاته، فإن الله أحياناً يشفي، ولكنه لا يشفي دائماً. وليس المرض رديئاً بالضرورة، فإنه في مرات كثيرة يكون سبب بركة لنا. صلى الرسول ثلاث مرات أن ينال الشفاء، ولكن الرب أجابه بالقول: «تكفيك نعمتي. في الضعف يعمل كمال قدرتي». وهكذا افتخر الرسول راضياً مبتهجاً بضعفه حتى تظلله قوة المسيح
4+بقلم وليم ماكدونالد

إعلانات بولس تدعم رسوليته هذا القسم برمَّته يُعتبَر وصفًا بالغ الدِقَّة لسيرة أحد خدَّام المسيح. وهو يحتوي على لحظاتٍ من الذلّ العميق، كالاختبار الدمشقي. كما أنَّ له اختباراتِه العاليَةَ مثل مناظر الرب وإعلاناته. لكن عادةً بعد أن يتمتَّع خادم الربّ بواحد من الاختبارات، يسمح له الربّ أن يعاني شوكة في الجسد. وهذا ما يتحدَّث عنه هذا العدد. إنَّنا نتعلَّم من هذا العد الكثير من الدروس التي لا تُقدَّر بثمن. فهو أولاً برهان على أنه حتى الإعلانات الإلهيَّة التي يُعطينا إيَّاها الرب لا تُصلِح الجسد فينا. فبعد أن سمع بولس لغة الفردوس، بقيت الطبيعة القديمة فيه، وواجه خطر السقوط في فخ الارتفاع. في ذلك يقول ريد R. J. Reid: إنَّ إنسانًا في المسيح مأمونٌ في محضر الله وهو يصغي إلى الأشياء غير القابلة للترجمة في الفردوس، إلاَّ أنَّه يحتاج إلى «شوكة في الجسد» لدى عودته إلى الأرض، لأن الجسد فيه سيفتخر بما اختبره في الفردوس. ماذا كانت شوكة بولس في الجسد؟ كل ما نقدر أن نقوله على وجه اليقين أنَّها كانت تجربة جسديَّة معيَّنة سمح الله أن تُبتلى بها حياته. لا شكّ أن الربّ عن قد أحجم عن تحديد الشوكة حتى يشعر القدِّيسون المُجرَّبون والمُمتحَنون عبر السنين بالقرابة الوثيقة من الرسول عندما يتألَّمون. وعلى وجه التخمين، لعلَّها كانت إصابةً في العين*، أو وجعًا في الأذن، ولعلَّها كانت إصابة بالملاريا، أو صداعًا نصفيًا، أو تشوُّهًا ما في النطق أو الكلام. ويقول مورهيد Moorhead: ”لقد بقيت طبيعة الشوكة غير مُعلَنة، ربَّما حتى جميع من يتوجَّعون يتشجَّعون ويتعزَّون باختبار بولس غير المسمَّى لكن المُوجِع. إنَّما تجاربنا قد تختلف تمامًا عن تجربة بولس، ولكن يجب أن تؤتي فينا التدريب نفسه والثمار عينها“. والرسول يصف الشوكة في الجسد بأنَّها ملاك (رسول) الشيطان يلطمه. بمعنى من المعاني تمثِّل الشوكة محاولة من طرف الشيطان لإعاقة عمل بولس في حقل الكرازة. لكن الله أعظم
من الشيطان، وقد استخدم الشوكة لإنجاح عمل الربّ من خلال إبقاء بولس متواضعًا. أجل إنَّ خدمة المسيح الناجحة تعتمد كثيرًا على خادم ضعيف. فبقدْر ما يكون هذا الخادم ضعيفًا، ترافق قوَّة المسيح كرازته.
5-+بقلم ناشد حنا مكتبة الأخوة
لم يكلم الرسول الشيطان ويقول له فارقني، بل قال للرب؛ دع ملاك الشيطان يفارقني. ما هي الشوكة التي أُعطيت للرسول بولس؟ هذه أيضاً من ضمن الأشياء التي لم يذكرها الوحي. كان ممكناً أن يقول ما هي، لكنه لم يذكرها. نستطيع أن نفهم شيئاً عنها: مثلاً في رسالة غلاطية (ص 4: 13) يقول "لكنكم تعلمون إني بضعف الجسد بشرتكم في الأول (يعني بضعف في جسده) وتجربتي التي في جسدي (هذه هي الشوكة) لم تزدروا بها ولا كرهتموها". نفهم من ذلك أنها جعلت منظره محتقراً؛ ربما ورم أو بقعة أو تشويه، لكن المؤمنين الذين يقدّرون الرسول، لم يتأثروا بها ولم يزدروا بها ولا كرهوها بل كملاك الله قبلوه. ثم يقول "فماذا كان إذاً تطويبكم لأني أشهد لكم لو أمكن لقلعتم عيونكم وأعطيتموني" ومن هذا يستنتج البعض أن الشوكة أو التجربة كانت في عينيه وكانت تجعل نظره ضعيفاً ولذلك يقول: كنتم تتمنون أن تقلعوا عيونكم وتعطوها لي بدلاً من نظري الضعيف. وهذا أيضاً له سند لأنه يقول "ما أكب الحروف التي كتبتها لكم بيدي". فكان يكتب بحروف كبيرة لأن نظره كان ضعيفاً – هذه كلها استنتاجات. يوجد فيلم عن حياة الرسول بولس يقول إن هذه الشوكة كانت ملاريا ولما كانت تأتي للرسول، يمرض، ثم يزول عنه المرض ثم يعاوده وهكذا. هذا ما تخيله الذي أخرج هذا الفيلم، لكن ليس له سند بالمرة. ولا يجوز أن نتجاوز حدود المكتوب ولا داعِ للتخيلات البشرية. "تضرعت إلى الرب ثلاث مرات": وهذا يذكرنا بالرب صاحب المجد العظيم في بستان جثسيماني؛ صلى ثلاث مرات وتضرع بذات الكلام: "إن أمكن فلتعبر عني هذه الكأس حتى لا أشربها، لكن لتكن لا إرادتي بل إرادتك". الرب كإنسان بار قدوس وكان أمامه أن يحمل خطايا البشر، كان هذا أمراً ثقيلاً جداً على نفسه، كان لا بد أن يعبّر هذا التعبير لأنه ما أصعب أن يحمل وزر خطايانا ودينونتها. إنها كأس مريرة رهيبة. ويجب أن نقدّر كم كانت آلام الرب النفسية عندما تجرّع كأس الدينونة عن خطايانا

6-+ القمص تادرس يعقوب-
3. شوكة في الجسد
"ولئلا ارتفع بفرط الإعلانات،
أُعطيت شوكة في الجسد،
ملاك الشيطان ليلطمني لئلا ارتفع" ]7[.
كما كان الرسول يحرص على تمتعه بروح التواضع فلم يشر إلى رؤياه هذه لمدة 14 عامًا، حرص اللَّه نفسه أن يبقى الرسول متواضعًا، فسمح لو بشوكة في الجسد تجعله دائمًا يشعر بضعف الجسد.
ما هي هذه الشوكة التي في الجسد؟
يرى العلامة ترتليان أنها ألم في الأذن، والقديس يوحنا الذهبي الفم أنها صداع، والشهيد كبريانوس آلام جسدية كثيرة وخطيرة. ويرى البعض أنها إهانات لحقت به من المعلمين الكذبة خاصة من جهة قدرته على الكلام، إذ يفسرون "ملاك الشيطان" أو "الرسول الشيطان" أنه "الرسول الكاذب". فكما أرسل يسوع المسيح بولس رسولاً للحق هكذا أرسل الشيطان رسولاً مقاومًا للحق، يبث روح الكذب ويحول كنيسة المسيح إلى مجمع للشيطان.


v
حتى الكائنات العقلية تمامًا في طبيعتها معرّضة للزلل والسقوط.

القديس مقاريوس الكبير


v
يقول البعض انه يعني نوعًا من الألم في الرأس أصابه الشيطان. ربما لم يكن الأمر هكذا. لأن جسم بولس لا يُمكن أن يُسلم للشيطان، متطلعين إلى أن الشيطان نفسه خضع للشخص نفسه كما أمر بولس...

بقوله "ملاك الشيطان" يقصد به كل مقاومي الكلمة، الذين صارعوا وحاربوا ضده، الذين ألقوه في السجن، والذين ضربوه لكي يموت... فإنهم مارسوا عمل الشيطان... كل واحد كان يقاومه. لذلك يقول: "اعطيت شوكة لئلا انتفخ"، ليس كما لو أن اللَّه وضع أسلحة في أيدي هؤلاء الناس، ليس كذلك! ولا إن اللَّه يؤدب ويعاقب بل إلى حين سمح لهم بذلك.


v
تألم عندما ضُرب، ولكن استخف بالضربات مثل الملائكة الذين لا يتألمون، وهذا تراه واضحًا في كلماته التي يمكن تطبيقها على طبيعتنا: "الذي به قد صلب العالم لي وأنا للعالم" (غلا 14:6) وأيضًا: "فأحيا لا أنا بل المسيح يحيا فيَّ" (غلا 20:2) فما الذي يقوله عن تركه الجسد: "أُعطيت شوكة في الجسد ملاك الشيطان ليلطمني لئلا ارتفع" (2 كو 7:12)، وهذا دليل على أن الألم يمس الجسد فقط.

هذا لا يعني أنه لا يمس الداخل، بل يُرفض بالقوة الأسمى التي للإرادة. وحينما يقول تلك الكلمات الرائعة مثل بهجته بالجَلد ومجده في وثقه، فماذا يعني ذلك غير كل ما سبق ذكره حينما يقول: "بل أقمع جسدي وأستعبده حتى بعدما كرزت للآخرين لا أصير أنا نفسي مرفوضًا" (1 كو 27:9). إنه يتحدث عن ضعف الطبيعة الذي يصل لسمو الإرادة بالطريقة التي سبق ذكرها.
القديس يوحنا الذهبي الفم


v
يظن كثيرون ان هذا كان نوعًا من الصداع (حلَ بالرسول)، لكن الحقيقة هي أن بولس يشير إلى الاضطهادات التي تحملها، إذ صدرت من القوات الشيطانية.

سيفيريان أسقف جباله


v
بقوله "ملاك (رسول) الشيطان" يعني بولس الشتائم والهجوم والثورات التي واجهها.

ثيؤدورت اسقف قورش
إن كان المؤمنون الحقيقيون ينتفعون حتى من التجارب التي يثيرها الشيطان ضدهم، فهل يُحسب الشيطان صالحًا لأنه نافع؟


v
على العكس إنه شرير بكونه إبليس، ولكن اللَّه الصالح القدير يُخرج أمورًا كثيرة صالحة من مكر إبليس. فإنه يُحسب للشيطان ما هو حسب إرادته فقط التي بها يحاول أن يصنع شرورًا، ولا يُحسب له حسب عناية اللَّه التي تخرج منه صلاحًا.

القديس أغسطينوس
"من جهة هذا تضرعت إلى الرب ثلاث مرات أن يفارقني" ]8[.
واضح من العبارة التالية أن كلمة "الرب" هنا تشير إلى السيد المسيح، فإذ يصلي إليه الرسول بولس لكي ينزع هذه التجربة فواضح أن الرسول يؤمن بلاهوت المسيح، وأنه يحب الصلاة إليه.
لقد طلب من السيد المسيح ثلاث مرات لينزع عنه التجربة، متشبهًا بالسيد المسيح الذي طلب ثلاث مرات إن أمكن أن تعبر عنه الكأس (مت 26 : 39-44). إنه يقدم لنا مثالاً بالالتجاء إلى الصلاة أثناء الضيق حتى وإن كان لصالحنا الروحي وبنياننا ونترك القرار في يد اللَّه المهتم بخلاصنا.


v
في هذه التجارب التي فيها إما نُطوب أو نهلك "لا نعرف ما نصلى لأجله"، مع ذلك فلأنها قاسية ولأنها مؤلمة، ولأنها تقف ضد مشاعر الضعف البشري بإرادة بشرية جامعة نصلي لكي تُزال المتاعب عنا. لكن هذا يحتاج إلى التكريس للرب إلهنا، فإن كان لا يزيل المتاعب لا نظن أنه هجرنا، بل بالأحرى باحتمالنا الشر في محبة نترجى صلاحًا أعظم. بهذا تصير القوة كاملة في الضعف. أما بالنسبة للذين ينقصهم الصبر فإن الرب الإله في غضبه يهبهم ما يسألونه، كما أنه من الجانب الآخر في رحمته رفض طلبات الرسول.

القديس أغسطينوس


v
عندما يهاجمنا الضعف والمرض والأسى عندئذ تكمل قوتنا، ويُكلل إيماننا إن واجهنا التجربة بثبات... أخيرًا هذا هو الفارق بيننا وبين الآخرين الذين لا يعرفون اللَّه، إذ يشتكون ويتذمرون في التجربة بينما لا تحولنا التجربة عن حقيقة الفضيلة والإيمان، بل تزكينا في وسط آلامنا.

القديس كبريانوس
7-+ القمص انطونيوس فكرى
آية 7 :- ولئلا ارتفع بفرط الاعلانات اعطيت شوكة في الجسد ملاك الشيطان ليلطمني لئلا ارتفع.
ترتبط كثرة الإعلانات بالضيق حتى لا يسقط الرسول في الكبرياء. إذن الضيقات هنا تعتبر حارس لهُ حتى لا يغتر بنفسه وربما هذه الشوكة كانت :-
1) ضعف في بصره، فكان لا يكتب رسائله بنفسه بل يمليها (رو 16 : 22 + غل 4 : 15 + غل 6 : 11). وفى بعض الأحيان يكتب السلام بيده في آخر الرسالة (2تس 3 : 17)
2) قروح في جسده (أع 19 : 11، 12 + غل 4 : 14).
3) ربما هي الاضطهادات المستمرة التي أثارها ضده الشيطان في كل مكان.
ونرى أن بولس أسلم زاني كورنثوس للشيطان (1كو 5 : 5) وبولس نفسه سمح الله للشيطان أن يلطمه. بهذا نفهم فائدتين للتجارب :-
1) التنقية من خطية معينة... كما في حالة زانى كورنثوس وحالة أيوب

2) الحماية من السقوط.... كما في حالة بولس

ليلطمنى = وردت في صيغة المضارع إشارة إلى أن عملية اللطم كانت تحدث على الدوام ولاحظ أن الرسول أشار إلى الرؤيا التي رآها ولكنه لم يدخل في تفاصيلها، بل في تواضعه لم يقل رأيت ولكن قال أعرف إنساناً. وسريعاً ما تحول للشوكة التي في جسده ولم يطيل الحديث عن المناظر والإعلانات.
آية 8 :- من جهة هذا تضرعت الى الرب ثلاث مرات ان يفارقني.
الله لا يستجيب لما نطلبه مباشرة، بل لما هو فيه الخير لنا، فقد نطلب ما هو ضد خيرنا، كما طلب بولس هنا. حقاً كل ما نطلبه في الصلاة مؤمنين نناله (مر 11 : 24) ولكن علينا أن نضع بجانب هذه الآية آية أخرى هي " إن طلبنا شيئاً حسب مشيئته يسمع لنا " (1يو 5 : 14) فشفاء بولس كان ضد مشيئة الله، لأن شفاءه لن يساعده على خلاص نفسه، لذلك لم يستجب له الله. ولذلك سمعنا قول الكتاب " والمحتاجون إلى الشفاء شفاهم (لو 9 : 11). فهناك مرضى محتاجون للشفاء، لأن الشفاء سيكون الوسيلة التي بها يرجعون إلى الله ويعرفونه فيخلصوا، وهناك مرضى محتاجين للمرض ليتنقوا مثل أيوب، فيخلصوا، وهناك مرضى محتاجين للمرض حتى لا يسقطوا مثل بولس إذاً لنصلى من أجل المرضى ليشفيهم الله، ولكن إن لم يعطى الرب الشفاء فليس معنى هذا أن الله لم يستجيب لنا، بل أن هذا المرض يكون لصالح المريض. وإن أراد الرب أن يأخذ المريض بعد صلواتنا وأصوامنا، فليس معنى هذا أن الله لم يستجيب، بل سيستجيب بأن يُنَيِحْ نفسه في الفردوس ويعطينا روح الصبر والعزاء. ونلاحظ أن بولس كانوا يأخذون المناديل والمآزر من على جسده فتشفى الأمراض، لكن لم يستطع هو أن يشفى نفسه، بل لم يستطع أيضاً أن يشفى بعض تلاميذه المرضى مثل تروفيموس (2تى 4 : 20) وأبفرودتس (فى 2 : 27) والرب يسوع نفسه صلى لكي ترفع عنه الكأس. ولكن لنتعلم الصلاة النموذجية من الرب يسوع إذ قال " ولكن لتكن لا بحسب مشيئتي بل بحسب مشيئتك " إذاً لنصلى من القلب " لتكن مشيئتك ". والله يحقق دائماً طلباتنا بشروط :
1) أن تكون الطلبة مفيدة لنا ولنلاحظ أن معرفتنا ضئيلة جداً.
2) أن تكون لمجد إسمه. وليس كل شفاء فيه فائدة لنا كما رأينا، وليس كل شفاء فيه مجد إسم الله.
3) أن تكون الطلبة بإيمان
8-+ الكنيسة القبطية
ع7:أرتفع: أتكبر.
الإعلانات: الرؤى والمواهب.
شوكة فى الجسد: مرض.
ملاك الشيطان: الشيطان أراد تعطيل بولس عن الخدمة والإساءة إليه والله سمح بذلك لأجل منفعته حتى يحتفظ باتضاعه.
يلطمنى: يسئ إلى.
أعلن بولس نعمة الله عليه من خلال مرض سمح به وهو ضعف فى العينين (غل4: 15) وكان يضطره أن يملى رسائله على غيره، وإن كتب أى شئ يكتبه بأحرف كبيرة (غل6: 11)؛ وأيضا قروح وصديد أصابته فى جسده كان يضع عليها قطع من القماش وهذه القطع المتسخة كانت تشفى المرضى (أع19: 12). ويلاحظ أن المرض كان مستديما لأنه حماية مستمرة له من الكبرياء.
هذه هى التفسيرات المتاحة والرب معكم


توقيع ناجح ناصح جيد
الالقاب لاتصنعنا، نحن نصنع الألقاب
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


الإستفهام
خير وسيلة للفهم
لاتردعلى سؤال أو حتى أتهام أو سوء فهم
قبل ان تستفهم وتفهم
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ناجح ناصح جيد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-06-2010, 01:28 AM   #2
 
حمدى النجار
عضو مشارك
 




حمدى النجار is on a distinguished road
 
افتراضي رد: الشوكة لدى الرسول بولس

ربنا يباركك يا ناجح انت فعلاً ناجح وناصح وجيد ، الموضوع رائع وشيق والكثيرون يحتاجون إلية
حمدى النجار غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-06-2010, 02:17 PM   #3
 
القس عادل منصور
 
الصورة الرمزية القس عادل منصور
خادم الرب
 




القس عادل منصور is on a distinguished road
 
افتراضي رد: الشوكة لدى الرسول بولس

دراسة ممتازة الرب يباركك على المجهود الرائع


توقيع القس عادل منصور نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
القس عادل منصور غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
إضافة رد
         
العلامات المرجعية
 


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رسالة بولس الرسول إلى أهل أفسس د. القس /إبراهيم سعيد ناجح ناصح جيد كتاب أون لاين 1 06-02-2010 09:19 PM
هل تزوجت العذراء مريم؟؟!! الاخ المرحوم/ بولس فرج بولس مزيدة بواسطتى ناجح ناصح جيد تأملات ودراسات كتابية 2 22-11-2009 02:56 PM
فيلم حياة بطرس الرسول ناجح ناصح جيد أفلام ومسلسلات مسيحية (كتابية) 0 02-11-2009 05:29 PM
شجرة حياة بولس الرسول عن كتاب بولس الرسول للأب/ متى المسكين ناجح ناصح جيد شخصيات كتابية 4 03-10-2009 10:48 PM
تفسير رسالة بولس الرسول الى افسس -ذهبى الفم -هابى انجل ناجح ناصح جيد الكتب والبرامج المسيحية 0 11-08-2009 04:16 PM

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

blog statistics
track net traffic

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 09:48 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
موقع مسيحى 100% أساسه الكتاب المقدس كلمة الله الحية ولاسواه

a.d - i.s.s.w

 


جميع الحقوق محفوظه لـ
منتديات المسيحي / الحياة المسيحية بحسب كلمة الله

هديه من الدعم العربي التطويري